حققت الإكوادور إنجازاً تاريخياً غير مسبوق بفوزها الأول على ألمانيا بنتيجة (2-1) في ملعب "متلايف"، لتضمن تأهلها إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 كأحد أفضل الثوالث عن المجموعة السادسة.
ورغم أن ألمانيا دخلت اللقاء وهي تضمن صدارة المجموعة، إلا أن رغبة الإكوادور في البقاء حسمت الموقعة بفضل هدف ذهبي للمهاجم غونزالو بلاتا.
جدل تحكيمي مبكر وتعديل سريع
بدأت المباراة بإثارة مبكرة حيث تقدمت ألمانيا في الدقيقة الثانية عبر ليروي ساني بتسديدة قوية، وسط احتجاجات إكوادورية بسبب خطأ سبق الهدف ارتكبه ألكسندر بافلوفيتش، لكن الحكمة الأمريكية توري بينسو احتسبته.
لم تتأخر الإكوادور في الرد، حيث نجح نيلسون أنغولو في تعديل النتيجة سريعاً بالدقيقة التاسعة بتسديدة متقنة من مشارف منطقة الجزاء ارتطمت بالقائم ودخلت الشباك.
تقنية الفيديو وهدوء حذر
شهد الشوط الثاني قمة الإثارة عندما احتسبت الحكمة ركلة جزاء لصالح ألمانيا بعد سقوط كاي هافيرتز، لكنها تراجعت عن القرار بعد العودة إلى تقنية الفيديو (VAR) لوجود خطأ سابق.
عقب ذلك، تراجع رتم المباراة قليلاً واستمر التعادل والهدوء يسيطران على الأجواء حتى منحت فترة التوقف لشرب المياه دفعة معنوية وفنية جديدة للمنتخب الإكوادوري.
البديل يصنع الفارق وبلاتا يحسمها
شكل دخول البديل كيفن رودريغيز نقطة تحول حاسمة للإكوادور، حيث أهدر فرصتين قبل أن يصنع هدف الفوز؛ بعدما ارتقى لضربة ركنية وحولها برأسه مستغلاً خروجاً خاطئاً للحارس مانويل نوير، لتابعها غونزالو بلاتا في الشباك معلناً الهدف الثاني، ليقود المدرب سيباستيان بيكاسيسي فريقه إلى ثمن النهائي ويتحول إلى بطل للبلاد.