تواجه تشكيلة المنتخب الإسباني أزمة حقيقية في مركز الجناح خلال منافسات بطولة كأس العالم الحالية، حيث تسببت الإصابات والإجهاد البدني في خلط أوراق المدير الفني لويس دي لا فوينتي، مما يهدد القوة الهجومية لـ "الماتادور" في المباريات المقبلة.
بطء في التأقلم وإجهاد البدلاء
دخل النجم الشاب لامين يامال أجواء البطولة تدريجياً لفرض إيقاعه، في حين تأخر نيكو ويليامز في استغلال فرصه بالشكل المطلوب.
وعانى ويليامز من إرهاق شديد وحمل بدني زائد خلال المواجهة الأخيرة ضد منتخب أوروغواي، مما دفع الطاقم الفني للتعبير عن قلقه بشأن جاهزيته.
صدمة غياب يريمي بينو
تبدو المؤشرات أكثر خطورة بالنسبة للاعب يريمي بينو، حيث تشير التوقعات الأولية إلى احتمالية غيابه عن بقية مشوار كأس العالم.
وصرح دي لا فوينتي بأن بينو يعاني من إصابة يُشتبه في أنها في عظمة الترقوة، مشيداً بروحه البطولية وتحمله الألم لإكمال المباراة.
ترقب للفحوصات الطبية الحسم
من المقرر أن يخضع الثنائي نيكو ويليامز ويريمي بينو لفحوصات طبية دقيقة غداً لتحديد حجم الإصابات بشكل نهائي.
وفي حين يبدو وضع ويليامز مطمئناً نسبياً لكونه مجرد إجهاد عضلي، يبقى القلق الأكبر متمحوراً حول تقرير إصابة بينو التي قد تحرمه من المونديال.