حقق المنتخب السنغالي فوزاً عريضاً ومستحقاً على نظيره العراقي بنتيجة (5-0)، ليضمن عبوره رسمياً إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم كأحد أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث.
وفرض "أسود التيرانجا" سيطرتهم المطلقة على مجريات اللقاء، مستغلين النقص العددي المبكر في صفوف المنتخب العراقي، ليترجموا أفضليتهم الميدانية إلى خمسة أهداف نظيفة تناوب على تسجيلها عبد الله سيك، وإسماعيلا سار، وباب غيي.
انطلاقة قوية وطرد مبكر
بدأت السنغال المباراة بضغط هجومي مكثف وتعديلات تكتيكية ناجحة أجراها المدرب باب ثياو على التشكيلة الأساسية؛ حيث لم تمر سوى أربع دقائق حتى افتتح المدافع عبد الله سيك التسجيل برأسية متقنة من ركلة ركنية.
وتضاعفت مصاعب المنتخب العراقي في الدقيقة 13 عندما تلقى المدافع ريبين بطاقة حمراء مباشرة إثر عرقلته للنجم ساديو ماني وهو في حالة انفراد تام، مما أجبر العراق على إكمال المواجهة بعشرة لاعبين.
تألق البدلاء وحسم اللقاء
في الشوط الثاني، انهار الدفاع العراقي أمام التمريرات الحاسمة والجودة الهجومية السنغالية؛ حيث أضاف إسماعيلا سار الهدف الثاني مستغلاً هفوة دفاعية.
واكتمل المهرجان التهديفي بفضل توهج بديل لاعب وسط فياريال، باب غيي، الذي دخل بدلاً من حبيب ديارا وصنع الفارق بتسجيله هدفين متتاليين، جاء أحدهما من تسديدة ساحرة استقرت في الزاوية العليا لمرمى الحارس العراقي.
عجز عراقي وتفوق دفاعي
على الرغم من المؤازرة الجماهيرية الكبيرة للعراق في مدرجات تورونتو والتي تخطت 20 ألف مشجع، إلا أن الفريق الآسيوي عجز عن تشكيل خطورة حقيقية في ظل غياب مهاجمه المصاب أيمن حسين.
ونجح الدفاع السنغالي في تحييد الثنائي علي الحمادي وعلي جاسم تماماً، لتنتهي المباراة بخماسية نظيفة وضعت السنغال في الدور المقبل وسط ترقب وانتظار للمواجهات القادمة.