تواجه آمال المنتخب الياباني صدمة قوية قبل مواجهته المرتقبة ضد البرازيل في ثمن نهائي بطولة العالم، حيث تحولت مساعي تجهيز الجناح تاكيفوسا كوبو إلى سباق محموم مع الزمن، وسط شكوك كبيرة تحيط بقدرته على اللحاق بالمباراة نتيجة إصابة شديدة في الركبة.
أزمة التدريبات والجدول الزمني
تعرض نجم ريال سوسيداد للإصابة خلال مباراة اليابان الافتتاحية، ورغم خضوعه لبرنامج تأهيلي مكثف على مدار أسبوعين، لم يتمكن اللاعب من الانخراط في التدريبات الجماعية.
وما زاد من صعوبة الموقف هو ضيق الوقت، إذ وضعت القرعة اليابان في المواجهة الثانية لافتتاح دور الـ16، مما حرم كوبو من أيام حاسمة للتعافي الكامل.
التفاؤل الإعلامي والواقع الطبي
رافق كوبو بعثة بلاده إلى مدينة هيوستن الأمريكية استعداداً للمباراة المقررة يوم الإثنين.
وبينما تحاول وسائل الإعلام اليابانية بث التفاؤل بشأن تحسن حالته، تظهر الصور المسربة من التدريبات الأخيرة مؤشرات واضحة على معاناته من الآلام، مما يؤكد طبياً أن ركبته ليست في حالة تسمح له بخوض منافسة عالية المستوى.
فرصة بروتوكولية ومخاطرة أخيرة
تشير المعطيات الحالية إلى أن كوبو قد يتواجد على مقاعد البدلاء كخيار طارئ، حيث يرفض الجهاز الفني استبعاده نهائياً.
ورغم أن مشاركته أساسياً تبدو شبه مستحيلة ولن يكون بجاهزية تامة، إلا أن المدرب قد يدفع به لدقائق معدودة كأوراق رابحة في أواخر المباراة إذا تطلب السيناريو مجازفة هجومية.