
باتت مشاركة النجم الشاب نيكو باز، البالغ من العمر 21 عاماً، في نهائيات كأس العالم المقبلة محل شك كبير>
يواجه لاعب خط وسط نادي كومو 1907 الإيطالي خطر الاستبعاد من المونديال، في وقت تشير فيه التقارير إلى قرب عودته لصفوف ريال مدريد هذا الصيف مقابل رسوم تُقدر بنحو 10 ملايين يورو.
ولم يتمكن اللاعب حتى الآن من خوض التدريبات بكامل لياقته الفنية والبدنية تحت قيادة المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني.
ويخوض المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب العالمي، معسكراً تدريبياً في مدينة كانساس سيتي الأمريكية منذ عدة أيام، إلا أن نيكو باز لم يتمكن من التدرب بكامل طاقته برفقة المجموعة؛ إثر تعرضه لإصابة في ركبته اليمنى قبل نحو ثلاثة أسابيع أثناء مشاركته مع ناديه في مباراة بالدوري الإيطالي ضد هيلاس فيرونا، ويسير تعافيه بوتيرة أبطأ بكثير مما كان متوقعاً في البداية.
طبيعة الإصابة وموقف حاسم من سكالوني
وتكمن المشكلة الأساسية في طبيعة الإصابة؛ حيث تبين أن اللاعب يعاني من كسر بسيط في ركبته اليمنى، وهو ما يعني أن الإصابة ليست عضلية بحتة، وهو السر وراء عدم قدرته على الانخراط في التدريبات الجماعية بقوة.
وعلى عكس موقفه مع الحارس إيميليانو مارتينيز، لا يرغب المدرب ليونيل سكالوني في انتظار تعافي باز إلى أجل غير مسمى؛ إذ يستهل المنتخب الأرجنتيني مشواره في البطولة يوم 16 يونيو، وتسمح اللوائح باستبدال نيكو بلاعب آخر حتى يوم 15 يونيو كحد أقصى، مما يجعل الفترة الزمنية الممنوحة له للتدرب بكامل طاقته قصيرة وضد عقارب الساعة.
خيار بديل يلوح في الأفق قبل انطلاق المعترك
وتأمل الإدارة الفنية لمنتخب التانغو أن يكون نيكو باز متاحاً في الوقت المناسب، ورغم ذلك، لم يعد الجهاز الفني يستبعد خيار استدعاء إيمي بوينديا كلاعب بديل في نهاية المطاف لتعويض غيابه المحتمل إذا استمر بطء التعافي.