شهدت مواجهة المنتخب البرازيلي أمام نظيره الياباني ترقباً كبيراً لمشاركة النجم نيمار جونيور، الذي كان يطمح لظهوره الأول في البطولة بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن دور المجموعات.
ورغم الجاهزية والآمال المعقودة عليه، أمضى نيمار المباراة كاملة على مقاعد البدلاء دون أن يشارك في أي دقيقة.
سيناريو الإحماء وهدف كاسيميرو
بدأ نيمار المباراة بديلاً، لكنه توجه للإحماء على خط التماس بعد الاستراحة مستعداً للدخول، في وقت كان فيه المنتخب الياباني متقدماً بنتيجة (1-0).
وأوضح المدرب كارلو أنشيلوتي أنه كان ينوي الدفع بنيمار بحلول الدقيقة 60، إلا أن هدف التعادل الذي سجله كاسيميرو في الدقيقة 56 غيّر الخطط تماماً، حيث فضل المدرب الحفاظ على استقرار وهيكل الفريق.
هدف قاتل يحرم نيمار من الوقت الإضافي
أكد أنشيلوتي أن نيمار كان الخيار الأول للمشاركة في حال اتجاه المباراة إلى الأشواط الإضافية، لكن الهدف القاتل الذي أحرزه غابرييل مارتينيلي في الدقيقة 95 لتصبح النتيجة (2-1) حسم اللقاء لصالح البرازيل في الوقت الأصلي، مما ألغى الحاجة للمجازفة بالنجم العائد من الإصابة.
دور الـ 16 وفرصة بريق جديدة
رغم عدم مشاركته أمام اليابان، شدد المدير الفني الإيطالي على أن نيمار يظل خياراً استراتيجياً هاماً لحسابات الفريق القادمة.
ومن المتوقع أن يحصل اللاعب على فرصته الكاملة في مباراة دور ثمن النهائي القادمة، حيث تنتظر البرازيل مواجهة قوية أمام النرويج أو ساحل العاج.