أدان الاتحاد الهولندي لكرة القدم (KNVB) موجة الرسائل العنصرية والتعليقات التمييزية التي استهدفت اللاعبين جاستن كلويفرت، وكوينتن تيمبر، وكريسينسيو سامرفيل، إثر إهدارهم ركلات الترجيح في المباراة التي تسببت في إقصاء المنتخب الهولندي أمام نظيره المغربي.
استهداف اللاعبين وإجراءات وقائية
تعرض اللاعبون الثلاثة لإهانات عنصرية ومقارنات مسيئة عبر حساباتهم على منصة "إنستغرام".
ودفع هذا الهجوم الرقمي كلويفرت وسامرفيل إلى إغلاق ميزة التعليقات على منشوراتهما، في حين بقيت عشرات التعليقات التمييزية مرئية على حساب تيمبر.
واستنكر المتحدث باسم الاتحاد الهولندي هذه الأفعال، مؤكداً أن العنصرية لا مكان لها في كرة القدم أو المجتمع.
تحركات قانونية لملاحقة المسيئين
تلقى مركز رصد التمييز عبر الإنترنت (Meld.Online Discriminatie) عشرات الشكاوى المتعلقة بالقضية.
وأوضح المركز أنه سيعمل على تحليل كل رسالة بشكل فردي وفقاً لقانون العقوبات الهولندي لتحديد الطابع الجنائي للتعليقات، مشيراً إلى إمكانية تصعيد الحالات الخطيرة مباشرة إلى الشرطة، أو المطالبة بحذف المحتوى من المنصات قبل اللجوء للقضاء الفيدرالي.
تنديد رسمي واستحضار لسابقة "يورو 2021"
من جانبه، وصفت وزيرة الرياضة الهولندية، ميريام ستيرك، هذه الردود بـ"المؤسفة للغاية"، علماً أن الاتحاد كان قد أطلق حملة توعية سابقة بقيادة النجم رود غوليت لمكافحة الكراهية الرقمية.
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان ما تعرض له لاعبو إنجلترا راشفورد وسانشو وساكا من عنصرية مماثلة بعد نهائي يورو 2021، والتي انتهت آنذاك بتحقيقات شرطية واعتقالات واسعة للمسيئين.