تأهل منتخب باراغواي إلى الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم، عقب فوزه المثبر على نظيره الألماني بركلات الترجيح (4-3)، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1).
ووصف الأرجنتيني غوستافو ألفارو، المدير الفني لباراغواي، هذا الانتصار بالتاريخي، داعياً إلى تقييم الإنجاز بموضوعية بالنظر إلى الفوارق الفنية بين الفريقين.
فوز ملحمي وتضحية جماعية
أكد ألفارو في المؤتمر الصحفي عقب المباراة أن الفوز كان ملحمياً، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة إعطاء هذا الإنجاز قيمته العادلة.
وأوضح المدرب الأرجنتيني أن الوصول إلى هذه المرحلة تطلّب تضحيات كبيرة من اللاعبين، مشيراً إلى أن الإيمان بالقدرات والعمل الجاد هما ركيزتا هذا النجاح المعقد ضد منافس يتفوق بدنياً وفنياً.
صمود تكتيكي أمام الماكينات
واعترف المدير الفني لباراغواي بالصعوبات البالغة التي واجهها فريقه، حيث اقتصرت نسبة استحواذهم على الكرة على 27% فقط طوال المباراة.
ووصف ألفارو مرونة فريقه بقدرته على مجاراة إيقاع المنافس، قائلاً: "علينا الرقص على الموسيقى التي يعزفونها لنا، واليوم رقصنا البولكا"، في إشارة إلى نجاحهم في التعامل مع الضغط الألماني المتواصل.
طموح ربع النهائي والروح القتالية
بإقصائها لألمانيا، حجزت باراغواي مقعداً في دور الثمانية في أول ظهور مونديالي لها بعد غياب دام 16 عاماً، حيث تنتظر الفائز من مواجهة فرنسا والسويد.
واختتم ألفارو تصريحاته مؤكداً أن فريقه قد يعاني من بعض العيوب الفنية، لكنه يمتلك "قلباً لا يستسلم أبداً"، وهو السر وراء استمرارهم في المنافسة العالمية.