أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي، في بيان رسمي، عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تنحي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا عن منصبه في ديسمبر الماضي.
وأوضح النادي أن قرار الانفصال جاء بعد فقدان المدرب التزامه بالمشروع الرياضي للفريق، إثر تلقيه مؤشرات حول إمكانية توليه تدريب مانشستر سيتي خلفاً لبيب غوارديولا.
تشتت تركيز المدرب
أقر النادي اللندني بأن موسم 2025/26 كان مخيباً للآمال بشكل كبير، ملقياً باللوم على غياب استقرار الإدارة الفنية.
وذكر البيان أن ماريسكا علم خلال خريف 2025 باحتمالية انتقاله لتدريب مانشستر سيتي في الموسم المقبل، مما أثر مباشرة على تركيزه وأدائه مع "البلوز".
استقالة مفاجئة وتراجع
وأكد تشيلسي أنه على الرغم من امتداد عقد ماريسكا حتى عام 2029، إلا أن رغبته في الرحيل أصبحت واضحة وجلية منذ ذلك الحين.
وتفاقمت الأزمة لتصل إلى نقطة حرجة في ديسمبر الماضي، عندما قدم المدرب الإيطالي استقالته بشكل مفاجئ وغير متوقع لإدارة النادي.
تسوية مالية وحماية الهوية
واختتم النادي بيانه بالإشارة إلى قبول الاستقالة لحماية استقرار الفريق وجماهيره، معرباً عن خيبة أمل الإدارة من تحول ولاء المدرب لنادٍ آخر.
كما كشف تشيلسي عن التوصل لاتفاق سري يقضي بحصوله على تعويضات مالية من مانشستر سيتي ومن ماريسكا نفسه.