توصل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واللاعب الفرنسي السابق لاسانا ديارا إلى اتفاق رسمي شامل يقضي بإنهاء جميع الإجراءات القانونية المتبادلة بينهما، وذلك على خلفية المطالبات القضائية التي رفعها اللاعب ووصلت أصداؤها إلى محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي.
وأكدت مصادر رسمية في "الفيفا" لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي) يوم الاثنين، التوصل إلى هذا "الاتفاق الشامل بين الطرفين"، واللذين بموجبه "حلا تسوية جميع الإجراءات القانونية القائمة بينهما".
وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم في هذا السياق أن التسوية القانونية لم تشهد اعتراف المنظمة بأي مسؤولية تجاه القضية، كما أنها لم تدفع أي مبالغ مادية أو تعويضات للاعب الفرنسي المعتزل، مشيرة إلى أن المنظمة التي يرأسها السويسري جياني إنفانتينو لن تصدر أي تعليقات إضافية حول هذا الملف في الوقت الحالي.
خلفيات الأزمة وحكم محكمة العدل
وتعود تفاصيل الأزمة إلى الحكم الصادر عن محكمة العدل الأوروبية، والتي خلصت فيه إلى أن بعض الأحكام والبنود الواردة في لوائح انتقالات اللاعبين الخاصة بالفيفا تنتهك مبادئ حرية المنافسة وحرية تنقل العمال داخل الاتحاد الأوروبي.
وبناءً على هذا الحكم، كان لاسانا ديارا قد تقدم لاحقاً بمطالبة قضائية أمام محكمة بلجيكية، للمطالبة بالحصول على تعويض مالي ضخم تصل قيمته إلى 67 مليون يورو؛ وذلك كجبر للأضرار الرياضية، والجسدية، والنفسية التي لحقت بمسيرته المهنية جراء العقوبة الموقعة عليه من قِبل الفيفا، والتي تسببت آنذاك في إفشال محاولته للتعاقد والتوقيع الرسمي مع نادي شارلوروا البلجيكي.