تلقي التوترات السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإيران بظلالها على منافسات كأس العالم 2026 قبل أربعة أيام فقط من انطلاقها، حيث تواجه البعثة الإيرانية قيوداً مشددة تمنع استقرارها في الأراضي الأمريكية وتهدد جاهزيتها للبطولة.
أزمة معسكر المكسيك وقيود الـ 24 ساعة
اضطر المنتخب الإيراني إلى نقل معسكره الأساسي إلى مدينة تيخوانا المكسيكية بدلاً من مدينة توسان الأمريكية كما كان مقرراً سابقاً.
وجاء هذا التعديل بعد إبلاغ الفريق رسمياً بأنه لن يُسمح له بدخول الولايات المتحدة إلا في يوم المباراة نفسه، على أن يغادر أراضيها فور انتهاء اللقاء وضمن مهلة زمنية لا تتجاوز 24 ساعة فقط.
رحلات مكوكية لخوض مباريات المجموعات
بموجب هذه القيود الصارمة، سيتعين على المنتخب الفارسي السفر ذهاباً وإياباً لخوض مبارياته الثلاث في دور المجموعات؛ حيث سيلعب مباراتين في مدينة لوس أنجلوس ضد نيوزيلندا وبلجيكا، ومباراة واحدة في مدينة سياتل ضد المنتخب المصري، مما يفرض على اللاعبين عبور الحدود الدولية يومياً قبل وبعد كل مواجهة.
وأكد السفير الإيراني لدى المكسيك، أبو الفضل باسنديده، أن أزمة التأشيرات التي فرضتها الإدارة الأمريكية لم تتوقف عند تقليص مدة الإقامة، بل شملت أيضاً رفض ومنع إصدار تأشيرات لـ 15 عضواً من البعثة الرسمية حتى الآن، ومن أبرزهم رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم "مهدي تاج" وعدة أفراد من الجهاز الفني المعاون.