أكد غافي، لاعب وسط المنتخب الإسباني وبرشلونة، على الروح الجماعية العالية التي يمتلكها منتخب بلاده قبل مواجهة بلجيكا المرتقبة في ربع نهائي كأس العالم، مشيراً إلى أن جميع اللاعبين يساهمون بطريقتهم الخاصة للحفاظ على المستوى التنافسي لـ "الماتادور".
الاتحاد سر النجاح
أوضح غافي (21 عاماً) أن تمثيل المنتخب الوطني يتطلب من الجميع تقديم أفضل ما لديهم، سواء شاركوا بصفة أساسية أم لا، مشدداً على أهمية الالتزام في التدريبات والجاهزية التامة للمشاركة في أي وقت.
كما أشاد بدور اللاعبين البدلاء، واصفاً إياهم بالورقة الرابحة التي تمنح الفريق القدرة على حسم المباريات في أي لحظة بفضل اتحاد المجموعة.
الحماس والمنافسة
وتحدث لاعب الوسط الشاب، بابتسامة، عن طبيعته الحماسية داخل الملعب وفي التدريبات، مازحاً بأن زملائه قد يملون من شدة اندفاعه.
وأكد في الوقت ذاته أن الأجواء الودية والمرحة بين اللاعبين لا تؤثر مطلقاً على عقلية الفوز، مشيراً إلى أن الجميع يتحول إلى قمة الجدية والتنافسية بمجرد دخول أرضية الملعب.
حلم النهائي ومحاذير بلجيكا
وفيما يخص طموحاته الشخصية، كشف غافي عن حلمه بتسجيل هدف الفوز في المباراة النهائية بركلة مقصية ("دراجة")، متمنياً مواجهة الأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي.
ورغم الترشيحات التي تصب في مصلحة إسبانيا، رفض غافي تصنيف فريقه كمرشح أبرز، محذراً من صعوبة مواجهة بلجيكا التي تتطلب أعلى درجات التركيز، ومفضلاً عدم استباق الأحداث بالتفكير في نصف النهائي المحتمل ضد فرنسا أو المغرب.