شهدت مواجهة النرويج وإنجلترا ليلة أمس تطبيقاً عملياً لافتاً للتعديلات الجديدة الصادرة عن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، وذلك إثر واقعة تحكيمية أدت إلى إلغاء هدف نرويجي وإعادة تنفيذ ركلة ركنية.
إلغاء هدف هالاند
في الدقيقة 55 من عمر اللقاء، نجح المنتخب النرويجي في التقدم بالنتيجة عبر هدف سجله اللاعب هيغن من ركلة ركنية.
ومع ذلك، تلقى حكم الساحة الفرنسي كليمنت توربين تنبيهاً من حكم تقنية الفيديو (VAR) جيروم بريسارد، لمراجعة لقطة قيام المهاجم إيرلينغ هالاند بدفع مدافع إنجلترا إليوت أندرسون قبل لحظة تنفيذ الركلة.
بعد مراجعة الشاشة، قرر الحكم إلغاء الهدف وأمر بإعادة تنفيذ الركلة الركنية.
ثغرة التوقيت وقوانين "إيفاب"
يعود السبب في هذا القرار النادر إلى التعاميم التي أصدرها الاتحاد الدولي (IFAB) قبيل انطلاق البطولة.
وتنص اللائحة على أنه في حال ارتكاب الفريق المهاجم مخالفة واضحة تؤثر على مسار اللعب قبل أن تدخل الكرة في اللعب (أثناء تنفيذ الركلات الركنية أو الحرة)، فإن العقوبة تقتصر على الإجراء التأديبي للاعب المخطئ مع وجوب إعادة تنفيذ الركلة من جديد، كون الكرة لم تكن في الحالة النشطة.
تفسير الحكم وإعادة الركنية
شرح الحكم الفرنسي كليمنت توربين قراره علناً من منتصف الملعب بعد نهاية المراجعة؛ حيث تبين أن دفع هالاند لأندرسون حدث تماماً قبل تحرك الكرة ودخولها إلى الملعب.
وبناءً على هذا التوقيت الدقيق، أُلغي الهدف النرويجي الذي تلا اللقطة، وأُعيدت الركلة الركنية لصالح النرويج مجدداً بدلاً من احتساب خطأ ضدها.