أكّد الإسباني أندوني إيراولا، في أول ظهور رسمي له كمدرب جديد لنادي ليفربول الإنجليزي خلفًا للهولندي آرني سلوت، تطلعه لبناء فريق يتميز بالعمودية، الكثافة العددية، والنزعة الهجومية العدوانية.
وأوضح إيراولا أن إدارة النادي تعمل بجد لإبرام صفقات جديدة لتعويض رحيل أسماء بارزة، مشيرًا إلى أهمية كسب ثقة الجماهير والاستمرار في تطوير الأداء التكتيكي للفريق.
تعزيز الصفوف وتحدي البدلاء
كشف إيراولا عن نقله لمتطلبات سوق الانتقالات إلى مجلس الإدارة، مشددًا على ضرورة تعويض لاعبين مؤثرين غادروا الفريق مثل الجناح محمد صلاح والمدافع إبراهيما كوناتي.
وذكر المدرب الإسباني أنه بدأ بالفعل التواصل مع الطاقم الفني واللاعبين غير المشاركين في الأدوار النهائية لكأس العالم، مؤكدًا أنه سيعتمد على فترة الإعداد لتحديد المراكز الأكثر راحة للاعبين وتجربة أفكار تكتيكية توافق هوية ليفربول.
إدارة الإجهاد ودمج الشباب
وفيما يخص عودة اللاعبين الدوليين، أقرّ مدرب بورنموث السابق بحاجة نجوم المونديال للراحة بعد موسم شاق، مؤكدًا أن دمجهم في التدريبات سيكون تدريجيًا.
كما أشار إلى اعتزامه الاستعانة باللاعبين الشباب خلال المعسكر التحضيري، مضيفًا أن النادي تعاقد معه لنقل نجاحاته السابقة وتطبيق أسلوبه الذي طوره خلال مواسمه الثلاثة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
فلسفة البقاء وسحر أنفيلد
أعرب إيراولا عن سعادته بخوض تجربة تدريب ليفربول والعيش في المدينة، مؤكدًا أنه لا يفضل العيش داخل فقاعة أو التمسك بالعقد الذي يمتد لعامين دون تحقيق النجاح.
واختتم تصريحاته بالقول إن استمرار أي مدرب مرهون بما يقدمه من نتائج وسعادة متبادلة مع النادي سنويًا، مستعرضًا مسيرته التي بدأت من لارنكا القبرصي مرورًا بـ ميرانديز ورايو فايكانو، وصولًا لقيادة بورنموث للتأهل الأوروبي التاريخي.