تترقب الأوساط الرياضية المواجهة النارية المرتقبة يوم الثلاثاء المقبل في نصف نهائي كأس العالم 2026 بين فرنسا وإسبانيا.
وفي الوقت الذي يسود فيه الحذر معسكر "الديوك"، أكد لاعبو المنتخب الفرنسي أنهم لا يخشون الماتادور الإسباني، رغم اعترافهم الكامل بقوته الدفاعية وجودة عناصره، مشددين على أهمية الحفاظ على التواضع في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة.
رد حازم على "يامال"
أثار النجم الإسباني الواعد لامين يامال الجدل بتصريحاته عقب الفوز على بلجيكا (2-1)، حيث اعتبر أن فرنسا هي من يجب أن تخاف من إسبانيا عطفاً على نتائج المواجهات الأخيرة.
وجاء الرد سريعاً من المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي – المنتقل حديثاً لريال مدريد – الذي أكد أنه لم يستمع لتلك التصريحات، معلقاً: "الجميع أحرار فيما يقولون، لكننا لا نخاف أحداً. السر يكمن في البقاء متواضعين وعدم الوقوع في الفخ، وسنستعد للمباراة بأفضل طريقة ممكنة لتحقيق الفوز".
إشادة بـ "لا روخا" وخيارات ديشان
ورغم الثقة، لم يبخل كوناتي بالإشادة بالمنتخب الإسباني ووصفه بـ "الاستثنائي" نظراً لامتلاكه جودة فردية جماعية لا تقتصر على يامال وحده.
يُذكر أن كوناتي لم يشارك سوى لـ 14 دقيقة فقط في المونديال الحالي خلال دور المجموعات ضد النرويج، في ظل اعتماد المدرب ديدييه ديشان بصفة أساسية على الثنائي ويليام ساليبا ودايوت أوباميكانو في قلب الدفاع.
صراع القوة الدفاعية والغيابات
من جانبه، أظهر المدافع ماكسينس لاكروا احتراماً كبيراً للمنتخب الإسباني الذي لم تستقبل شباكه سوى هدف واحد في 6 مباريات، مقابل 16 هدفاً سجلتها فرنسا.
وأوضح مدافع كريستال بالاس أن فريقه يمتلك أيضاً جودة دفاعية عالية وقدرة على تحجيم خطورة يامال، مؤكداً: "لسنا خائفين، بل ندرك جودتهم ونحترمها، لكننا نملك كل المقومات للدفاع بقوة والعبور إلى النهائي".