عاش النجم البرازيلي نيمار جونيور فترة عصيبة عقب الإقصاء القاسي لمنتخب بلاده من كأس العالم 2026، مما فتح باب التكهنات واسعاً حول مستقبله المهني بين الاعتزال النهائي، أو الانتقال للدوري الأمريكي، أو العودة إلى موطنه لإنقاذ ناديه الأسبق.
اعتزال دولي وضغوط عائلية
بات في حكم المؤكد غياب نيمار عن تشكيلة المنتخب البرازيلي مستقبلاً، حيث اتخذ قراراً لا رجعة فيه بمغادرة "السيليساو"، وهو توجه يحظى بتوافق مع خطط المدرب كارلو أنشيلوتي.
ورغم تفكيره في الاعتزال النهائي لولا الضغوط العائلية والالتزامات التجارية مع الرعاة، شجعه والده عبر "إنستغرام" على الاستمرار في الملاعب وعدم إنهاء مسيرته بشكل سلبي.
تعثر وجهة الدوري الأمريكي
أُغلق ملف انتقال المهاجم البرازيلي إلى الدوري الأمريكي للمحترفين (MLS) في الوقت الراهن؛ فبعد أشهر من المفاوضات مع نادي سينسيناتي، وسفر المدير الرياضي كريس ألبريغ والرئيس جيف بيردينغ إلى البرازيل للاجتماع باللاعب ووالده، لم يقدّم النادي الأمريكي أي عرض رسمي لتنتهي المحادثات دون اتفاق.
العودة الرسمية إلى سانتوس
استقر نيمار على خيار الوفاء بعقده مع نادي سانتوس البرازيلي حتى ديسمبر المقبل، مؤكداً لأصدقائه التزامه بدعم فريقه الذي يمر بأزمة مالية خانقة تمنعه من تسجيل اللاعبين.
وإلى جانب الدافع الرياضي، يمنح نيمار الأولوية لعائلته حيث ينتظر مولوداً جديداً من شريكته برونا بيانكاردي، ومن المقرر أن يخضع للفحص الطبي يوم الجمعة 17 يوليو لتقييم جاهزيته البدنية قبل العودة للتدريبات.