تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائي كأس العالم لكرة القدم بعد أن قدم واحدة من أقوى النسخ الدفاعية في تاريخ البطولة.
ونجح كتيبة المدرب لويس دي لا فوينتي في الوصول إلى المحطة الأخيرة باستقبال هدف وحيد فقط، ليعادل "لا روخا" إنجازاً تاريخياً غاب لسنوات، وينضم إلى قائمة تضم ثلاثة منتخبات فقط حققت هذا الرقم القياسي.
هولندا 1974: الريادة التاريخية
كان المنتخب الهولندي الأسطوري عام 1974، بقيادة يوهان كرويف، أول من وصل إلى النهائي بهدف وحيد في شباكه، جاء عبر ركلة جزاء أمام بلغاريا في المجموعات، إلا أن "الطواحين" خسرت اللقب لاحقاً أمام ألمانيا الغربية بنتيجة (2-1).
البرازيل وإيطاليا: عبور بالصلابة إلى اللقب
تكرر الإنجاز مع برازيل 2002 التي استقبلت هدفاً وحيداً من تركيا وتوجت باللقب أمام ألمانيا، ثم إيطاليا 2006 التي لم تهتز شباك حارسها بوفون إلا بهدف عكسي من زميله زاكاردو، قبل أن تنتزع الكأس من فرنسا بركلات الترجيح.
ويسعى المنتخب الإسباني ليكون ثالث فريق يتوج باللقب بهذا السجل الدفاعي الاستثنائي.
ويرتكز نجاح الفريق على ثنائية لابورت وباو كوبارسي في قلب الدفاع، مع تألق الظهيرين بورو وكوكوريلا، حيث لم تهتز شباكهم سوى مرة واحدة أمام بلجيكا في ربع النهائي.