أعرب كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، عن خيبة أمله العميقة عقب توديع "الديوك" لمنافسات كأس العالم من الدور نصف النهائي إثر الهزيمة أمام إسبانيا بثنائية نظيفة.
وفي تصريحات صريحة، وضع مبابي إصبعه على مكامن الخلل التكتيكي والفني التي منعت فرنسا من بلوغ النهائي للمرة الثالثة تواليًا.
اعتراف بالفشل التكتيكي
أكد مبابي أن المنتخب الفرنسي لم يقدم الأداء المطلوب على المستويين التكتيكي والفني، مشيرًا إلى أن الفريق فشل في مجاراة أسلوب الاستحواذ الإسباني.
وأوضح القائد أن الهدف كان الضغط العالي لمنع لاعبي إسبانيا من فرض إيقاعهم، مؤكدًا أن التفوق العددي للماتادور في خط الوسط صنع الفارق وصعّب مأمورية فرنسا.
غياب الضغط الفعال
وانتقد مهاجم ريال مدريد غياب التواصل بين زملائه في عملية الضغط، مما منح ثنائي الوسط الإسباني، رودري وفابيان رويز، الحرية الكاملة للتحكم باللعب.
وأضاف أن الفريق افتقد للجودة المطلوبة في اللمسات الأولى حتى عند استعادة الكرة في مناطق الخصم، مؤكدًا أنه كان ينبغي اللعب بجرأة أكبر و"وجهاً لوجه" أمام إسبانيا.
التطلع نحو المستقبل
وفي ختام حديثه، شدد مبابي على ضرورة تقبل الهزيمة برؤوس مرفوعة والتعافي سريعًا من الصدمة، لافتًا إلى أن كرة القدم لا تنتظر أحدًا.
وتتحضر فرنسا لخوض مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع يوم السبت المقبل، في انتظار الخاسر من مواجهة نصف النهائي الآخر بين إنجلترا والأرجنتين.