شهدت بطولة كأس العالم 2026 الجارية في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا موجة تغييرات واسعة في الأجهزة الفنية للمنتخبات المشاركة.
وبإعلان الفرنسي ديدييه ديشان رحيله عن تدريب الديوك، ارتفع عدد المدربين الذين غادروا مناصبهم لأسباب متنوعة إلى 15 مدرباً، ليطوي المونديال الحالي صفحات تدريبية بارزة لأسماء حققت إنجازات تاريخية.
وداع حزين لديشان بعد رحلة تاريخية
أعلن المدرب الفرنسي ديدييه ديشان، الفائز بكأس العالم كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، رحيله رسمياً عن قيادة منتخب فرنسا بعد مسيرة استمرت 14 عاماً.
وجاء الإعلان باكياً عقب خسارة فريقه أمام إنجلترا بنتيجة (4-6) في مباراة تحديد المركز الثالث، والتي شهدت عودة ملحمية لـ "الديوك" في الشوط الثاني بعد التأخر برباعية نظيفة.
إقالات واستقالات تعصف بدور المجموعات
بدأت مقصلة المدربين مبكراً منذ الجولة الأولى؛ حيث أُقيل التونسي الفرنسي صبري لموشي عقب الهزيمة القاسية أمام السويد بنتيجة (1-5).
وتوالت الاستقالات والإقالات بعد الفشل في تخطي دور المجموعات، وشملت كلاً من ميروسلاف كوبك (جمهورية التشيك)، ستيف كلارك (اسكتلندا)، هونغ ميونغ-بو (كوريا الجنوبية)، ومارسيلو بييلسا (أوروغواي)، بالإضافة إلى إنهاء عقد المغربي جمال سلامي مع منتخب الأردن بالتراضي.
ثورة التغيير تطال منتخبات ثمن النهائي
لم تتوقف المغادرات عند الدور الأول، بل امتدت لتطيح بأسماء كبرى في دور الـ 16. حيث رحل الألماني جوليان ناغلسمان، الهولندي رونالد كومان، والإكوادوري سيباستيان بيكاسيسي.
كما غادر المكسيكي خافيير أغيري ليتولى رافا ماركيز المهمة بدلاً منه، ولحق بهم كارلوس كيروز (غانا)، روبرتو مارتينيز (البرتغال)، وزلاتكو داليتش (كرواتيا)، بجانب إقالة السنغالي بابي ثياو إثر خسارته المثيرة للجدل أمام بلجيكا.