فجّر بابي غيي، لاعب وسط نادي فياريال الإسباني، مفاجأة مدوية داخل أروقة كرة القدم السنغالية، بإعلانه تعليق مسيرته الدولية مع "أسود التيرانجا" عقب الإقصاء المرير من بطولة كأس العالم على يد المنتخب البلجيكي بنتيجة (3-2).
وجاء قرار اللاعب احتجاجاً على الخيارات الفنية للجهاز التدريبي الحالي بقيادة المدرب باب ثياو.
صدمة الاستقالة عبر "إنستغرام"
أعلن غيي قرار اعتزاله المؤقت بشكل رسمي عبر حسابه الشخصي على منصة "إنستغرام"، حيث كتب موضحاً: "سأعود لاحقاً للحديث بالتفصيل عن الخروج من المونديال. لكنني أعلن اليوم أنه طالما بقي هذا الجهاز التدريبي في منصبه، فإنني سأحصل على استراحة وأبتعد عن المنتخب الوطني".
وتعود تفاصيل الأزمة إلى مواجهة بلجيكا، حيث قرر المدير الفني باب ثياو استبدال غيي في الدقيقة 66 من عمر اللقاء، وهو القرار الذي أثار استياء اللاعب وبدا عدم تقبله له واضحاً.
وعقب المباراة، برر ثياو تبديله بأن غيي كان يعاني من الإجهاد وبعض المشاكل البدنية، وهو ما نفاه اللاعب جملة وتفصيلاً أثناء مروره بالمنطقة المختلطة، مؤكداً أنه كان في حالة بدنية ممتازة، ومشيراً إلى أن القرار كان فنياً بحتاً من المدرب.
ضغوط على الاتحاد السنغالي
تضع هذه الاستقالة المفاجئة وغير المتوقعة شخصية المدرب باب ثياو وقدرته على إدارة الأزمات داخل غرفة الملابس تحت المجهر.
وأصبح الاتحاد السنغالي لكرة القدم مطالباً بالتدخل السريع لفتح تحقيق في الواقعة، وتوضيح الملابسات للجماهير، واتخاذ قرارات حاسمة لتهدئة الأوضاع الساخنة داخل المنتخب.