أكد الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، على صعوبة التأقلم مع الارتفاع الشاهق لملعب "أزتيكا" في العاصمة المكسيكية، والذي يرتفع 2,240 متراً فوق مستوى سطح البحر.
وجاءت تصريحاته عقب فوز إنجلترا الصعب على جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1)، وتأهلها لمواجهة المكسيك في دور الـ16 من بطولة كأس العالم، وهو ذات الملعب الذي شهد قبل 40 عاماً ثنائية دييغو مارادونا التاريخية في شباك الإنجليز بمونديال 1986.
تحدي "أزتيكا" والهروب من ذكريات مارادونا
تجنب توخيل الحديث عن المواجهة التاريخية الشهيرة في ربع نهائي مونديال 1986، عندما هزم مارادونا إنجلترا بهدفي "يد الله" والهدف الأسطوري؛ مفضلاً التركيز على التحدي الحالي.
وأوضح المدرب الألماني في مؤتمره الصحفي أنه لم يفكر في تلك الذكريات بعد، مؤكداً أن مواجهة المكسيك على أرضها ستكون واحدة من أجمل المباريات وأكثرها حماساً، رغم اعترافه باستحالة التكيف الجسدي مع عامل الارتفاع خلال أربعة أيام فقط.
كسر اللعنة التاريخية وعزيمة الأسود
أشاد مدرب باريس سان جيرمان السابق بعزيمة وإيمان لاعبيه، مشيراً إلى أن الفوز على الكونغو شهد كسر لعنة تاريخية لازمت إنجلترا منذ نهائي 1966، حيث لم يستطع المنتخب الفوز بأي مباراة إقصائية في كأس العالم إذا استقبل الهدف الأول.
واعتبر توخيل أن العودة في النتيجة وتجاوز عقبة الحارس الكونغولي ليونيل مباسي، الذي صمد حتى الدقيقة 75، يظهر حجم التركيز والإصرار الذي يمتلكه الفريق.
كين الركيزة الأساسية وموقف فترات الترطيب
وفيما يخص الاعتماد الكلي على القائد هاري كين الذي سجل هدفي الفوز، شدد توخيل على أنه لا ينوي اللعب بدونه، مشيراً إلى أن إشراك مهاجم ثانٍ مثل أولي واتكينز أو إيفان توني كان خطة بديلة لو تأخر التعادل.
كما تطرق المدرب إلى "فترات الترطيب" أثناء اللقاء، مؤكداً أنه لا يفضلها لأنها تقطع زخم المباراة وتطورها، ولكنه يحاول دائماً استغلالها لتوجيه لاعبيه.