أصدرت شبكة المشجعين الأوروبيين بياناً حاداً هاجمت فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، داعية مجتمع اللعبة إلى محاسبته وفرض إصلاحات هيكلية في حوكمته.
وطالبت الشبكة بإعادة سلطة اتخاذ القرار إلى مجلس "الفيفا" والكونغرس، مع ضمان التشاور الفعلي مع الأندية، الدوريات، اللاعبين، والمشجعين.
تشويه كأس العالم واستغلال المشجعين
أكدت الشبكة أن مونديال 2026، الذي كان يفترض أن يكون احتفالاً كروياً، تحول إلى نمط يجسد الأزمات الحالية في اللعبة.
وأوضحت أن البطولة تعرضت للتشويه بسبب قرارات رئيس الفيفا جياني إنفانتينو والتدخلات السياسية للإدارة الأمريكية، مشيرة إلى وجود استغلال صريح لولاء الجماهير، وارتفاع هائل في تكاليف النقل، إلى جانب غياب التواصل الشفاف.
أسعار خيالية وسوق سوداء "شرعية"
وانتقد البيان سياسات التذاكر، واصفاً إياها بـ "استغلال ولاء المشجعين للحد الأقصى" عبر فرض أسعار قياسية واعتماد تسعير ديناميكي أحال الحجز إلى مزادات.
كما اتهمت الشبكة "الفيفا" بإنشاء سوق سوداء قانونية عبر منصة إعادة بيع بلا قيود، فضلاً عن تهميش المشجعين ذوي الإعاقة، والتغاضي عن ارتفاع أسعار التنقل في المدن المضيفة، بما يخالف الوعود السابقة.
تدخلات سياسية وتهديد لمستقبل المونديال
وأدانت الشبكة التدخلات السياسية في الشأن الرياضي، مشيرة إلى تأثير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حتى على القرارات التأديبية للاعبين.
وأحذرت من أن هذه الممارسات والتجاوزات التنظيمية تمثل تهديداً خطيراً لسلامة ونزاهة النسخ المستقبلية، وعلى رأسها مونديال 2030 المقرر إقامته في إسبانيا والبرتغال والمغرب.