انتهت حالة الترصد والانتظار في الشارع الرياضي الألماني؛ إذ أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم يوم الجمعة عن التعاقد رسمياً مع يورغن كلوب (59 عاماً) مديراً فنياً جديداً للمنتخب الأول.
وتأتي هذه الخطوة لتعيد المدرب المخضرم إلى دكة البدلاء بعد عامين من رحيله عن ليفربول، ليبدأ مهمة إنقاذ "المانشافت" خلفاً لجوليان ناغلسمان الذي استقال عقب الخروج الخائب من بطولة كأس العالم.
عقد طويل الأجل وأهداف كبرى
وقع كلوب عقداً يمتد حتى يوليو 2030، يغطي فترة مشاركة ألمانيا في بطولة أمم أوروبا 2028 بالمملكة المتحدة وأيرلندا، وكأس العالم 2030 المقررة في إسبانيا والبرتغال والمغرب.
وتضع إدارة الاتحاد رهانها كاملاً على خبرة المدرب الألماني لإعادة بناء الفريق، واستعادة الهيبة الكروية الغائبة، والمنافسة بقوة على الألقاب القارية والدولية بعد سلسلة من الانكسارات.
إعادة بناء بطل غارق في الأزمات
يتولى كلوب المهمة بعد مرور عقد تقريباً على آخر تتويج ألماني (كأس القارات 2017).
ورغم أن الموقف يتشابه جزئياً مع تجاربه السابقة في بعث الروح داخل بروسيا دورتموند وليفربول، إلا أن تدريب بطل العالم أربع مرات يحمل طابعاً مختلفاً؛ حيث يتطلب العمل السريع لمعالجة أزمة نتائج مستمرة منذ سنوات وإعادة الهيكلة الشاملة.
اختبارات مبكرة وضغوط متزايدة
ستكون بطولة دوري الأمم الأوروبية المقبلة المحك والتحدي الأول للتقييم الفني، قبل الخوض في تصفيات يورو 2028.
ولن يحظى كلوب كمدرب للمنتخب بنفس مساحة الوقت والصبر التي استمتع بها خلال سنواته الأولى مع الأندية، مما يضعه أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرته على إحداث الفارق سريعاً.