لم يُعلن رسميًا بعدُ عن تعيينه مدربًا جديدًا لمنتخب إيطاليا، بعد رفض كارلو أنشيلوتي وبيب غوارديولا له، ومع ذلك، فإن أندريا بيرلو متورطٌ بالفعل في جدلٍ واسع بسبب علاقته بشركة فونبيت، وهي علامة تجارية عالمية للمراهنات الرياضية يُعد سفيرها العالمي.
امتثالاً للوائح المقامرة الإيطالية، سيتعين على بيرلو إنهاء هذا العقد قبل التعاقد مع المنتخب الوطني.
ومن المتوقع أن يتزامن هذا الإجراء مع إنهاء اتفاقيته مع نادي يونايتد إف سي دبي، الفريق الذي يدربه حالياً والذي قاده للصعود إلى الدوري الإماراتي الممتاز لكرة القدم في مايو الماضي، ما ينهي علاقته بالنادي بشكل نهائي.
تفاصيل المصالح المالية وربط النادي بالشركة
يمتلك سيرجي لوماكين، رئيس ومالك نادي يونايتد لكرة القدم، مصالح مالية كبيرة في شركة فونبيت الروسية، وبالتالي فإن تعيين بيرلو كمدرب في يوليو 2025 يعني أيضًا الاستفادة من شعبيته الإعلامية كبطل لكأس العالم 2006 خلال أيام لعبه لزيادة ظهور شركة المراهنات.
وقد ارتفعت أصوات تطالب بمنع أي شخص روّج لروسيا من تولي أي منصب عام، على الرغم من أن قطاع المقامرة غير مشمول بالعقوبات الأوروبية.
وكتبت بوينا بيتشيرنو، نائبة رئيس البرلمان الأوروبي: "بعد هزيمة أخرى وفشل آخر في التأهل لكأس العالم، كانت كرة القدم الإيطالية بحاجة إلى ثورة ثقافية وأخلاقية وإدارية. إن انتخاب أندريا بيرلو يسير في الاتجاه المعاكس. لقد كان بيرلو بطلاً استثنائياً، لكنه كمدرب، لم يُظهر حتى الآن إلا القليل".
وأضافت بيتشيرنو: "وهناك جانب واحد لا يمكن تجاهله، وهو أنه لا يهم إن كان بيرلو موالياً لروسيا أم لا، المهم هو ما قرر فعله: منح مكانته بحرية وبشكل متكرر لمحاولة تطبيع نظام بوتين، والمشاركة في مبادرات استغلتها دعاية الكرملين بينما كانت أوكرانيا تُقصف. لذلك، يُعد انتخاب بيرلو خطأً فادحاً، وقرار الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أكثر خطورة. إنها ليست خطة غوارديولا البديلة، بل هي خطة الـ زد لكرة القدم الإيطالية".