حققت النرويج انتصاراً تاريخياً على المنتخب البرازيلي بنتيجة (2-1)، لتطيح ببطل العالم خمس مرات خارج منافسات بطولة كأس العالم.
وشهدت المباراة تألقاً لافتاً للمهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند الذي سجل هدفي الفوز، إلى جانب حارس المرمى إيريان نيلاند الذي تحول إلى سد منيع أمام الهجمات البرازيلية الخطيرة طوال شوطي اللقاء.
صمود نرويجي وتألق لحراسة المرمى
بدأت المباراة بإثارة مبكرة حسمتها تقنية الفيديو باحتساب ركلة جزاء لصالح البرازيل بعد عرقلة ماثيوس كونيا، إلا أن الحارس النرويجي نيلاند نجح في التصدي لتسديدة برونو غيمارايش بثبات.
ورغم سيطرة النرويج على الاستحواذ بنسبة وصلت إلى 65%، إلا أن الخطورة البرازيلية ظلت حاضرة عبر تحركات فينيسيوس جونيور الذي صنع عدة فرص محققة، أبرزها تسديدة غابرييل مارتينيلي وتمريرة واعدة للبديل إندريك، لكن براعة نيلاند ويقظته الدفاعية حافظتا على تماسك الفريق النرويجي.
ثنائية هالاند تحسم المواجهة التاريخية
ومع اشتعال الإثارة في الشوط الثاني ودخول النجم نيمار دا سيلفا، تحول اللقاء إلى سجال هجومي مفتوح بين الطرفين.
واستغل إيرلينغ هالاند قوته البدنية وارتقاءه المميز ليترجم عرضية أندرياس شيلدروب إلى هدف التقدم برأسية متقنة.
وفي الدقيقة التسعين، عاد هالاند ليطلق رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثاني له ولبلاده، رافعاً رصيده إلى سبعة أهداف في البطولة ليتساوى في صدارة الهدافين مع ميسي ومبابي.
إثارة اللحظات الأخيرة وصافرة النهاية
ولم تستسلم البرازيل حتى الأنفاس الأخيرة؛ حيث كثفت هجماتها لتقليص الفارق، وتحصّل الفريق على ركلة جزاء في الوقت بدلاً الضائع نفذها نيمار بنجاح في الشباك النروجية.
ورغم هذا الهدف، لم يسعف الوقت المنتخب البرازيلي للعودة في النتيجة، لتطلق الصافرة معلنةً تأهل النرويج التاريخي وإقصاء "السيليساو" من المونديال بعد مباراة بطولية للمنتخب الأوروبي.