ودّع المنتخب البرازيلي منافسات بطولة كأس العالم من دور الستة عشر عقب خسارته أمام نظيره النرويجي بنتيجة (2-1)، في المباراة التي أقيمت بمدينة إيست رذرفورد في نيوجيرسي.
وشهدت المواجهة إهدار لاعب الوسط برونو غيمارايش ركلة جزاء عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، مما أثار انتقادات واسعة ضد النجم فينيسيوس جونيور والمدرب كارلو أنشيلوتي بسبب اختيار مسدد الركلة.
مبررات فينيسيوس جونيور
أكد فينيسيوس جونيور، هداف البرازيل في البطولة بأربعة أهداف، أن قرار تسديد ركلة الجزاء كان محددًا مسبقًا من قبل الإدارة الفنية.
وأوضح نجم ريال مدريد أنه لم يتهرب من المسؤولية، مشيرًا إلى أن المدرب اختار غيمارايش لأنه ينفذ ركلات الترجيح بشكل أفضل، وأنه لا يبحث عن المجد الشخصي أو لقب الهداف.
موقف الإدارة الفنية
من جانبه، دافع المدير الفني للمنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، عن قراره في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة.
وأشار المدرب الإيطالي إلى أن اختيار برونو غيمارايش لتنفيذ الركلة جاء بناءً على تقييم فني اعتبره الخيار الأفضل والأنسب للتسديد من بين اللاعبين المتواجدين على أرضية الملعب.
تعليق برونو غيمارايش
أعرب برونو غيمارايش عن أسفه الشديد لإضاعة الركلة التي تصدى لها الحارس النرويجي أورجان نيلاند.
وذكر غيمارايش أنه درس زوايا الحارس مسبقًا وحدد طريقة التسديد، مؤكدًا أن إهدار الركلة تسبب في حزن عام للمجموعة، رغم المستويات الجيدة التي قدمها طوال البطولة.