شهدت مباراة الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026 إثارة بالغة، بعدما حقق المنتخب الأرجنتيني عودة تاريخية "ريمونتادا" أمام نظيره المصري يوم الثلاثاء الماضي.
ورغم التأهل الأرجنتيني، سادت حالة من الغضب العارم لدى الجانب الأفريقي بسبب الأداء التحكيمي للحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسييه، وسط احتجاجات مصرية واسعة على قرارين حاسمين غيّرا مجرى اللقاء.
إلغاء هدف مصري يثير الجدل
في الدقيقة 59 من زمن المباراة، وبينما كانت مصر تتقدم بهدف نظيف، نجح اللاعب "زيكو" في تسجيل الهدف الثاني للفراعنة من هجمة مرتدة سريعة بعد تمريرة حاسمة من إبراهيم حسن (هيسيم حسن).
ومع ذلك، تدخلت تقنية الفيديو والحكم ليتيكسييه لإلغاء الهدف، بحجة وجود خطأ في بداية اللقطة نتيجة دهس اللاعب أحمد نبيل كوكا (أتيا) لقدم المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، وهو القرار الذي اعتبره الجانب المصري مجحفاً.
ريمونتادا أرجنتينية وقلب الطاولة
لم يستسلم المنتخب المصري بعد إلغاء الهدف، ونجح في تعزيز تقدمه لاحقاً بفارق هدفين.
إلا أن المنتخب الأرجنتيني انتفض بشكل مفاجئ وتمكن من قلب الطاولة وإحراز ثلاثة أهداف متتالية لتصبح النتيجة (3-2) لصالح التانغو، وسط تراجع دفاعي مصري صدم الجماهير.
ركلة جزاء ضائعة تنهي الأمل
وفي الوقت بدل الضائع من المباراة، طالبت مصر بركلة جزاء حاسمة إثر تدخل من المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز على النجم محمد صلاح داخل منطقة الجزاء.
ورغم وضوح اللقطة للمنتخب المصري، رفض الحكم الفرنسي احتساب المخالفة أو العودة لتقنية الفيديو، لتنتهي المباراة بإقصاء مرير للفراعنة الذين غادروا المونديال محملين بشعور عميق بالظلم التحكيمي.