تزايدت التكهنات في الأوساط الرياضية العالمية حول مستقبل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، مع اقتراب انتخابات الرئاسة العام المقبل.
وتأتي هذه التطورات في ظل انتقادات حادة لأسلوب إدارته وتراجع بعض مشاريعه التجارية كخطط كأس العالم الجديدة أمام رفض واسع من القارات المختلفة، مما فتح الباب لتداول أسماء بارزة لخلافته.
تراجع الأسهم وضغوطات قارّية
تجاهل إنفانتينو الانتقادات الموجهة إليه لم يمنع من تزايد الضغوط القادمة من الاتحادات القارية الكبرى مثل الاتحاد الأوروبي (UEFA) والكونميبول، إضافة للاتحادات الآسيوية والأفريقية.
وتسببت العثرات التي واجهت بعض خططه الاستثمارية والتوسعية في إضعاف موقفه السياسي داخل المنظومة الرياضية، مما جعل فكرة تغييره مطروحة بقوة.
صراع القوى الأوروبية والآسيوية
كشفت صحيفة "ذا صن" البريطانية عن قائمة أولية تضم أبرز المرشحين المحتملين لرئاسة الفيفا، يتقدمهم ألكسندر سيفيرين رئيس الاتحاد الأوروبي، وناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية.
كما ضمت القائمة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وصاحب النفوذ القوي داخل الفيفا.
خبرات إدارية من أمريكا والمدراء الفنيين
ولم تقتصر الترشيحات على القيادات السياسية الرياضية، بل شملت أيضاً آرسين فينغر، المدرب الشهير الذي يشغل حالياً منصب رئيس تطوير كرة القدم العالمية بالفيفا.
إضافة إلى فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي)، والذي تقترب ولايته الحالية من الانتهاء.