
مع تبقي أقل من أسبوعين على إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية في 31 أغسطس، يعتبر نادي ريال مدريد سوقه مغلقاً بنسبة 95%، مع إبقاء نسبة 5% قائمة لمواجهة أي ظروف غير متوقعة أو "حوادث طارئة".
وتشمل هذه الحوادث احتمالية التعرض لإصابات خطيرة، أو وصول عروض مفاجئة لرحيل بعض اللاعبين، مما يتطلب البقاء في حالة تأهب حتى اللحظات الأخيرة من الميركاتو.
وتشعر إدارة الملكي برضا تام عن إدارة ملف الصفقات الذي بدأ وانتهى مبكراً نظرياً بسبب الانتخابات الرئاسية، فمنذ الإعلان عن التعاقد مع المدرب ژوزيه مورينيو في منتصف الموسم، حُسمت التعاقدات بسلاسة، باستثناء صفقة يان ديوماندي التي تأخرت لأسباب ثانوية لا تمس جوهر الاتفاق النهائي بين ريال مدريد ولايبزيغ بشأن الجناح الواعد.
سيناريوهات خط الوسط واهتمام البريميرليغ
ولم تُغيّر قضية رودري من خطط النادي العاصمي، ورغم ربط الصحافة اسم النادي ببدائل مثل مارتين زوبيميندي، إلا أن الإدارة نَفَت ذلك باستمرار.
ومع ذلك، يظل خط الوسط المنطقة الوحيدة المرشحة لأي تطورات في حال حركت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز اهتمامها الصيفي مجدداً تجاه أوريليان تشواميني أو إدواردو كامافينغا.
وسُيصنّف رحيل أي منهما ضمن "الأحداث غير المتوقعة" التي يتعامل معها النادي بحذر، خاصة مع القدرة المالية العالية للأندية الإنجليزية على الإقناع.
وفي السياق ذاته، تلقى فيدي فالفيردي عروضاً إنجليزية في وقت سابق، لكن النجم الأوروغوياني حسم موقفه واستبعد الرحيل منذ اللحظة الأولى.
توافق مورينيو والإدارة على التشكيلة
ويسود التوافق التام بين إدارة النادي ومورينيو، وهو ما أكده المدرب البرتغالي خلال برنامجه الأخير عبر "إل تشيرينغيتو" بلهجة رسمية قائلاً: "لا أقول إنه لن تكون هناك صفقات جديدة لأن النافذة ما زالت مفتوحة، ولكن إذا سألتموني مباشرة عما إذا كانت مغلقة بالنسبة لي، فالجواب نعم.. إنها مغلقة".
ويتشارك الطرفان الرضا عن الصيف الحالي الذي شهد إبرام 6 صفقات جديدة، إلى جانب استعادة خدمات إندريك الذي يحظى بثقة كاملة من النادي، وتجديد البيئة المحيطة بالفريق الأول.
وانعكس ذلك في تحسن ملحوظ ببيئة العمل اليومية -وفق ما ذكرته صحيفة "ماركا"- على أن تظهر النتائج الميدانية بدءاً من مواجهة السبت المقبل في "كورنيلا"، وحتى حلول 31 أغسطس، يُستبعد حدوث أي تغييرات إضافية في التشكيلة ما لم تطرأ أي مفاجآت غير متوقعة.