وصل النجم البرازيلي رونالدينيو إلى إيطاليا، الخميس، بعد انضمامه إلى نادي رافينا المنافس في دوري الدرجة الثالثة، في خطوة أثارت التكهنات بشأن إمكانية عودته إلى الملاعب، رغم أن اللاعب البالغ 46 عامًا لم يحسم موقفه من المشاركة مع الفريق.
انضم رونالدينيو إلى رافينا في يونيو الماضي، ضمن مشروع يقوده صديقه ومالك النادي إغنازيو سيبرياني، الذي يسعى إلى قيادة الفريق نحو الصعود إلى الدوري الإيطالي للمرة الأولى في تاريخه.
ويمتلك النجم البرازيلي حصة في النادي، إلى جانب دوره المرتبط بالمشروع.
ويملك رونالدينيو مسيرة حافلة مع أندية كبرى، أبرزها برشلونة وباريس سان جيرمان وميلان، كما توج بجائزة الكرة الذهبية عام 2005. وكانت آخر مباراة رسمية له مع فلومينينسي في عام 2015.
غياب عن افتتاح الموسم
أكد سيبرياني أن رونالدينيو لن يشارك في المباراة الافتتاحية لرافينا أمام ريجيانا، المقررة الاثنين، ما يعني أن ظهوره الرسمي مع الفريق لن يكون في بداية الموسم.
وعندما سُئل عن إمكانية ارتداء قميص رافينا وتسجيل الهدف رقم 300 في مسيرته، لم يحسم رونالدينيو موقفه، مكتفيًا بالقول إن الأمر يعتمد على رئيس النادي والمدرب.
رونالدينيو: جئت للمساعدة
وقال رونالدينيو إن انضمامه إلى رافينا جاء بالدرجة الأولى بسبب الصداقة التي تجمعه بسيبرياني، مؤكدًا رغبته في مساعدة الفريق على تحقيق نتائج جيدة.
وأضاف النجم البرازيلي: «إذا حدث ذلك، فسيكون الأمر أجمل»، في إشارة إلى إمكانية عودته إلى اللعب وتسجيل هدفه الـ300، لكنه شدد على أن القرار النهائي يبقى بيد إدارة النادي والجهاز الفني.