
أكد كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، أنه متحمس لبدء مرحلة جديدة مع "الكناري"، بهدف إعداد الفريق بصورة أفضل للمنافسات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2030، وذلك بعد الخروج "المخيب للآمال" من مونديال 2026.
وقال المدرب الإيطالي خلال مؤتمر صحفي، عقب إعلانه قائمة البرازيل للمباريات الودية أمام أستراليا والهند في سبتمبر وأكتوبر: "لدينا الآن الحافز والوقت اللازم لإعداد دورة جديدة، لنكون أكثر استعدادًا للمنافسات القادمة".
وأضاف أن الخروج من كأس العالم شكّل "خيبة أمل كبيرة"، لكنه منحه حافزًا إضافيًا لمواصلة العمل، مؤكدًا استعداده لتقديم مستوى أفضل خلال السنوات الأربع المقبلة.
أربع سنوات لبناء منتخب جديد
تولى أنشيلوتي قيادة المنتخب البرازيلي في مايو 2025، خلال تصفيات كأس العالم، في وقت كان الفريق بحاجة إلى تحسين نتائجه، ما منحه أكثر قليلًا من عام لإعداد المجموعة التي شاركت في مونديال 2026.
وقال المدرب: "أريد الاستمرار. أنا مستعد للاستمرار"، في ظل تجديد عقده حتى كأس العالم 2030، ما يمنحه أربع سنوات كاملة للعمل على بناء المنتخب.
وأوضح: "سيكون لدينا 16 فترة توقف تابعة للفيفا حتى كأس العالم، بالإضافة إلى المسابقات الرسمية والتصفيات، مما يمنحنا الوقت الكافي لإعداد الفريق".
أنشيلوتي يفتح الباب أمام جيل جديد
ويرى أنشيلوتي أن توفر الوقت، إلى جانب جودة اللاعبين البرازيليين، يمنحه فرصة لبناء مجموعة قادرة على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.
وقال: "الآن لدينا الوقت الكافي للاستعداد بشكل أفضل، والفكرة واضحة للغاية: إطلاق جيل جديد من لاعبي كرة القدم. يمكننا القيام بعمل أكثر دقة وتأنياً، فضلاً عن اتخاذ القرارات الصحيحة للمستقبل".
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع أول قائمة يعلنها أنشيلوتي للمنتخب بعد كأس العالم، والتي شهدت تغييرات واضحة بهدف تجديد صفوف الفريق.
تغييرات واسعة في قائمة البرازيل
ورغم استمرار عدد من أبرز الأسماء، مثل فينيسيوس جونيور ورافينيا وإندريك، ضمت القائمة 16 لاعبًا لم يشاركوا مع البرازيل في كأس العالم، من بينهم 8 لاعبين جدد.
ويعكس ذلك توجه أنشيلوتي نحو منح الفرصة لوجوه جديدة، بالتزامن مع سعيه لبناء منتخب أكثر جاهزية للمنافسات المقبلة.
خروج مونديال 2026 كان خيبة أمل
ووصف أنشيلوتي خروج البرازيل من كأس العالم بأنه "خيبة أمل كبيرة" له وللمنتخب، بعدما لم يتمكن الفريق من تحقيق الأهداف التي وضعها قبل البطولة.
وقال: "كانت بطولة كأس العالم خيبة أمل كبيرة لنا، ولي شخصيًا. لم نحقق ما كنا نريده. كان الخروج من البطولة مخيبًا للآمال للغاية ونحن نأسف لذلك".
وأشار المدرب إلى أن المنتخب البرازيلي واجه صعوبات خلال المراحل الأولى من البطولة، لكنه تحسن مع مرور المباريات.
وأضاف: "أعتقد أن الفريق لعب بشكل جيد حتى الدقيقة الستين من المباراة ضد النرويج، وكانت الهزيمة أمام النرويج مفاجأة. لم يتوقع أحد الخروج من البطولة، لكن هذه هي طبيعة الرياضة".

٢١ يونيو ٢٠٢٦

١٠ يناير ٢٠٢٥

٦ أبريل ٢٠٢٦

٢٨ أبريل ٢٠٢٦