
تتجه الأنظار إلى حفل الكرة الذهبية المقرر إقامته في 26 أكتوبر المقبل، للكشف عن هوية الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2026، في سباق يشهد منافسة قوية بين عدد من أبرز نجوم كرة القدم.
وعادة ما تلعب بطولات كأس العالم دوراً حاسماً في تحديد هوية الفائز بالجائزة خلال سنوات إقامة المونديال، إلا أن النسخة الأخيرة لم تفرز مرشحاً إسبانياً واضحاً على المستوى الفردي، بعدما برز المنتخب الإسباني بصورة جماعية أكثر من اعتماد نجاحه على نجم واحد.
وفي المقابل، تألق كل من ليونيل ميسي وكيليان مبابي بشكل لافت، بينما يمتلك لامين يامال أفضلية مهمة تتمثل في تتويجه بلقب الدوري الإسباني، وهو ما يعزز حظوظه في سباق الجائزة.
ديمبيلي يدخل المنافسة مجدداً
أما عثمان ديمبيلي، حامل الجائزة الحالية، فلم يترك بصمة بارزة مع منتخب بلاده خلال كأس العالم، لكنه واصل تألقه مع باريس سان جيرمان، وساهم في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية.
ويبرز في سباق هذا العام عامل جديد يتمثل في الحضور الإعلامي المتزايد لمبابي ويامال، في ظل حديث كل منهما علناً عن فرصه في الفوز بالجائزة.
تصريحات مبابي تثير رد ديمبيلي
وفي هذا السياق، أدلى مبابي بتصريحات لصحيفة "ليكيب" الفرنسية، تحدث خلالها عن مسيرته ومكانته بين أبرز اللاعبين، في تصريحات أعقبها رد من ديمبيلي، الذي تجمعه علاقة صداقة بمهاجم ريال مدريد.
وقال مبابي: «لطالما كنت الشخص الذي يُنظر إليه بإعجاب. ديمبيلي؟ كان يُنظر إليه دائماً على أنه لاعب موهوب. أما أنا، فقد كنت دائماً أُعتبر المختار».
ورد ديمبيلي عقب مباراة فريقه أمام بريست، مؤكداً أنه لم يحظَ دائماً بهذه المكانة، لكنه اعتمد طوال مسيرته على العمل الجاد، قائلاً: «كما قلت، لم أكن أبداً المختار، لكنني عملت بجد كبير. وفي العام الماضي كوفئت على ذلك».
وأضاف: «سنرى ما سيحدث هذا العام، أنا هادئ. لطالما كنت من أولئك الذين يعملون في الصفوف الخلفية. طوال مسيرتي كنت هكذا، ولم أتحدث كثيراً. كل ما فعلته هو العمل بجد».
وتفتح هذه التصريحات الباب أمام منافسة أكثر سخونة بين نجوم الكرة الذهبية، في وقت يترقب فيه عالم كرة القدم الكشف عن هوية المتوج بالجائزة في أكتوبر المقبل.

٣ أغسطس ٢٠٢٥

١٥ يناير ٢٠٢٤

١٣ يوليو ٢٠٢٦

٨ يونيو ٢٠٢٥