انتزع أتلتيكو مدريد فوزاً ثميناً من أرض مضيفه ريال سوسيداد بنتيجة (1-0) على ملعب "أنويتا"، في لقاء حسمته ركلة جزاء متأخرة أثارت غضباً عارماً لدى النادي الباسكي، قبل أن تحسم اللجنة الفنية للحكام الجدل بتأييد قرار حكم المباراة.
ركلة جزاء قاتلة تشعل الأجواء
كسر أتلتيكو مدريد تعادلاً سلبياً خيّم على اللقاء حتى الدقيقة 84، عندما أعلن الحكم خوان مارتينيز مونويرا عن ركلة جزاء لصالح الضيوف إثر ملامسة الكرة ليد أويارزابال داخل المنطقة بعد ارتدادها من فخذه عقب ركلة ركنية.
ونجح أليخاندرو غريمالدو في تحويلها بنجاح إلى الشباك، منحاً فريقه نقاط المباراة الثلاث وسط احتجاجات شديدة من لاعبي سوسيداد.
تأييد رسمي لقرار الحكم
أكدت اللجنة الفنية للحكام صحة القرار المتخذ في أرضية الملعب، مشيرة إلى عدم الحاجة لتدخل تقنية الفيديو (VAR).
وأوضحت اللجنة، وفقاً لما نقلته شبكة "كوب"، أن اللقطة حُسمت بالشكل الصحيح ميدانياً، وأن موقف الحكم كان سليماً ومطابقاً للأنظمة المتبعة.
وأرجعت اللجان الفنية وخبراء التحكيم قرار العقوبة إلى أن يد اللاعب كانت في وضعية غير طبيعية ومبتعدة عن الجسد، مما أدى لزيادة حجم الجسم قبل ارتطام الكرة بفخذه.
وتنسجم هذه الحالة مع دليل الإرشادات للموسم الحالي وقوانين المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB)، التي تنص على تحمل اللاعب مسؤولية مخاطرة تكبير حجم الجسم.