أكد دييغو فورلان، المدرب المؤقت لمنتخب أوروغواي، أن غياب لويس سواريز عن قائمة الفريق للمباريات الودية المقبلة جاء بقرار من مهاجم إنتر ميامي، الذي يرغب في التركيز بصورة أكبر على ناديه خلال المرحلة الحالية.
وقال فورلان، خلال مؤتمر صحفي في مطار كاراسكو الدولي، قبل مغادرة الجهاز الفني إلى مدينة سينداي اليابانية: «أتحدث مع لويس باستمرار. لم يتغير الأمر لأنه أصبح مدربًا للمنتخب الوطني. تربطنا صداقة وثيقة للغاية، ونتحدث مباشرة، ولا توجد أي مشكلة».
وأوضح المدرب أن سواريز كان قادرًا على الانضمام إلى القائمة، مؤكدًا أن مستواه لا يزال مميزًا، لكنه أشار إلى أن قرار الغياب يعود للاعب نفسه.
وقال فورلان: «تحدثنا، وكان يتفهم الأمر تمامًا. كان القرار قراره في المقام الأول، بالنظر إلى وضعه الحالي. ومع اقتراب بطولة رسمية مثل كوبا أمريكا 2028، شعر بأنه يريد التركيز أكثر على ناديه».
وسيخوض منتخب أوروغواي ثلاث مباريات ودية خلال فترة التوقف الدولي، أمام اليابان وكوريا الجنوبية والهند، بين 24 سبتمبر و6 أكتوبر.
وضمت قائمة فورلان في خط الهجوم كلًا من مارتين ساتريانو، ورودريغو أغيري، وفيديريكو فيناس، وداروين نونيز.
وكان فورلان قد تولى في العاشر من أغسطس الماضي مهمة تدريب منتخب أوروغواي تحت 20 عامًا، إلى جانب منصب المدرب المؤقت للمنتخب الأول، ولم يستبعد حينها إمكانية استدعاء سواريز.
وقال فورلان آنذاك: «أكن محبة كبيرة للويس، وتربطنا ثقة كبيرة. إذا كان مؤهلًا للاختيار، فهو أوروغواياني. وجود لاعب مثل لويس، بخبرته وحسه التهديفي العالي، وهو ما يثبته في كل مباراة، لم لا؟».
سواريز يطوي صفحة المنتخب
وكان سواريز قد أكد في الأول من أبريل، قبل انطلاق كأس العالم، أنه «لن يرفض أبدًا» الانضمام إلى المنتخب الوطني إذا تلقى دعوة للمشاركة.
لكن المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا لم يستدعِه إلى قائمة أوروغواي في كأس العالم، حيث ودع المنتخب البطولة من دور المجموعات دون تحقيق أي فوز.
وكان سواريز قد أعلن اعتزاله الدولي في سبتمبر 2024، عقب التعادل السلبي أمام باراغواي في تصفيات كأس العالم.
وفي ذلك الوقت، وجّه مهاجم برشلونة وأتلتيكو مدريد السابق انتقادات حادة إلى بيلسا، وحمّله مسؤولية التسبب في أجواء متوترة داخل صفوف المنتخب الأوروغواياني.