تجرّع المنتخب الإسباني مرارة الفوز أمام أوروغواي بعدما دفع ضريبة باهظة لضمان صدارة مجموعته، إثر تعرض اثنين من أبرز أجنحته لإصابات قوية قد تُبعدهما عما تبقى من منافسات بطولة كأس العالم، مما يضع الجهاز الفني في مأزق حقيقي قبل الأدوار الإقصائية.
صدمة ييريمي بينو ونكسة نيكو ويليامز
أكّد المدرب لويس دي لا فوينتي أن ييريمي بينو يعاني من إصابة في عظمة الترقوة، وتشير المعطيات الأولية إلى غيابه رسمياً عن بقية مشوار المونديال.
ولم تتوقف المصائب عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل نيكو ويليامز الذي غادر الملعب يعاني من آلام حادة في منطقة الفخذ، وسط حالة من التشاؤم سادت الأوساط الطبية للمنتخب بعد الفحوصات المبدئية.
قلق من تفاقم الإصابة لـجناح أتلتيك
ظهرت علامات الإحباط والحزن الشديدين على وجه مهاجم أتلتيك بيلباو أثناء مغادرته لملعب المباراة، ومن المقرر خضوعه لفحوصات دقيقة غداً لتحديد حجم الإصابة؛ وتأتي هذه الانتكاسة بعد موسم شاق للاعب عانى فيه من إصابة "التهاب العانة"، ودخل كبديل لحمايته من الانتكاس، لكن خطة الجهاز التدريبي لم تسير وفق المتوقع.
سباق مع الزمن لتجهيز مونيوز
أمام هذا الوضع المعقد، تتجه الأنظار نحو عملية تعافي فيكتور مونيوز الذي يعاني هو الآخر من انزعاجات بدنية منذ وصوله للمونديال؛ ورغم خوضه تدريبات منفردة تضمنت الجري وتغيير الإيقاع، لا تزال الشكوك تحيط بجاهزيته لدعم تشكيلة الروخا في مباراة ثمن النهائي المقررة يوم 2 يوليو المقبل أمام النمسا أو الجزائر.