حمّل الطبيب السريري والشاهد الخبير خوسيه أنطونيو مايا، الأسطورة دييغو مارادونا مسؤولية عدم خضوعه للفحوصات الطبية قبل وفاته، موضحاً خلال محاكمة المتهمين في القضية أن اكتشاف العلامات التحذيرية كان يتطلب سماح المريض للأطباء بفحصه، وهو ما رفضه تطبيقاً لمبدأ "استقلالية المريض".
رفض الرعاية الطبية ومبدأ الاستقلالية
أكد مايا أن وفاة مارادونا جاءت مفاجئة، مشيراً إلى أن طبيعة سلوكه كـ "مريض صعب" طرد أطباءه ورفض استقبالهم قبل أسبوع من وفاته، حائلت دون التدخل الطبي.
وأوضح أن المريض سمح بالتطبيب فقط عند شعوره بالمرض الشديد، بينما مارس حقه الحر في رفض الكشف عندما شعر بتحسن نسبى.
نفي وجود خطر قلبي سابق
نفى الشاهد الخبير معاناة مارادونا من أمراض قلبية سابقة أو اعتلال عضلة القلب الموسع، مبيناً أن التقارير العلمية أظهرت زيادة في سمك جدران القلب عكس ما يشاع.
وأشار إلى وجود تضارب في التشخيصات الطبية السابقة بين عامي 2000 و2007 حول صحة قلبه.
تحذيرات الوذمة ومسؤولية الفريق الطبي
تطرق الاستجواب إلى تقرير المجلس الطبي لعام 2021 الذي وصف عمل الأطباء بـ "المتهور والإهمال"، حيث أوضح مايا أن ظواهر مثل "الوذمة" كانت تشكل تحذيراً يتطلب الفحص أو إعادة الشفاء، إلا أن امتناع مارادونا عن السماح بفحصه حال دون اتخاذ إجراءات طبية مبكرة، في القضية التي يواجه فيها ليوبولدو لوكي و7 آخرون تهمة القتل الجسيم.