
لم تخلُ مواجهة الديربي بين أتلتيكو مدريد وريال مدريد، التي انتهت بفوز الأول بنتيجة 2-1، من الجدل التحكيمي.
على الرغم من التفوق الواضح الذي أظهره فريق دييغو سيميوني، لم يتقبل جمهور ريال مدريد الهزيمة، وسارع إلى توجيه اللوم إلى الحكم وتقنية الفيديو المساعد (VAR).
وأشار الموقع الإلكتروني للنادي إلى أن التحكيم أثّر في نتيجة المباراة، فيما ذهبت قناة ريال مدريد التلفزيونية إلى حد الادعاء بأنه «لا يوجد توجيه رسمي يسمح للاعبين المنافسين بحمل المسدسات»، ووصفت الأمر بأنه «مقزز».
المؤتمر الصحفي الذي عقده جوزيه مورينيو كان الأكثر إثارة للجدل، بعدما رفع المدرب البرتغالي صورتين لتدخلين اعتبر أنهما كانا يستحقان طرد كوتي روميرو وكانغ-إن لي.
وانتقد مورينيو أداء الطاقم التحكيمي، قائلاً: «كان بإمكاننا الاستغناء عن المؤتمر الصحفي، لأن قصة المباراة واضحة هنا».
وأضاف: «إلى جانب جماهير أتلتيكو، يجب أن تكون اللجنة راضية عن تعيينات الحكام. لقد كان الأمر برمته غريباً للغاية».
وتركز الجزء الأكبر من المؤتمر الصحفي على القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، في ظل تصاعد الانتقادات عقب نهاية المباراة.
وبعد دقائق، دعا دييغو سيميوني إلى احترام الآراء المختلفة، مؤكداً أهمية الفوز الذي حققه فريقه، وقال:«نحن نحترم آراء الآخرين. نحن في وضع مميز، لكن على الجميع أن يكونوا حذرين فيما يقولون. أنا وفليك ومورينيو وكلوب، علينا جميعاً أن نكون حذرين. يجب أن ننتبه، لأن الجميع خاسر. إذا تجاوز أحدهم حدود الاحترام، فقد انتهى أمره. لا يمكنك تجاوز هذه الحدود».
وبعد مرور 24 ساعة، رد أتلتيكو مدريد على انتقادات مورينيو وريال مدريد، مجدداً موقفه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال نشر مقطع فيديو يُظهر ورقة تخرج من طابعة.
وتُظهر الورقة صورة لمدرب ريال مدريد خلال المؤتمر الصحفي يوم الأحد، وهو يحمل المستند الذي يتضمن الحالات التحكيمية التي أثارها، مرفقة برسالة باللغتين الإسبانية والإنجليزية: «أوقفوا مضايقات الحكام الآن».

٣ سبتمبر ٢٠٢٥

١١ مايو ٢٠٢٦

٢٥ سبتمبر ٢٠٢٣

١ أغسطس ٢٠٢٦