وجه المدرب الهولندي الجديد للمنتخب البلجيكي، مارك فان بوميل، رسالة تحفيزية قوية للاعبي "الشياطين الحمر" في أول اجتماع رسمي معهم، مؤكداً أن المنتخب كان يملك كافة المقومات للظفر بلقب كأس العالم الأخير بدلاً من إسبانيا، داعياً إياهم للتركيز على المواجهات القادمة أمام إيطاليا وفرنسا وتركيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
ثقة مبكرة ورغبة في التعويض
أكد فان بوميل أمام قائمة تضم 28 لاعباً تم استدعاؤهم لتمثيل المنتخب، أن بلجيكا كانت قريبة جداً من منصة التتويج المونديالية، مشيراً إلى أن قليل الحظ كان يفصل الفريق عن بلوغ النهائي ومعانقة اللقب العالمي، وهو ما يسعى لاستثماره لبناء روح معنوية جديدة في الاستحقاقات الأوروبية المقابلة.
نتائج متذبذبة في دور المجموعات
جاء استلام فان بوميل للمهمة خلفاً للفرنسي رودي غارسيا، الذي قاد بلجيكا في المونديال الأخير؛ حيث تأهل الفريق متصدراً مجموعته رغم الأداء المتذبذب الذي شهد تعادلاً مع مصر (1-1) وإيران (0-0)، وسقوطاً مدوياً أمام نيوزيلندا بنتيجة (5-1).
وفي الأدوار الإقصائية، تجاوزت بلجيكا عقبة السنغال بنتيجة (3-2) بعد التمديد في دور الـ32، ثم اكتسحت الولايات المتحدة (4-1) في دور الـ16، قبل أن تتوقف مسيرتها في ربع النهائي بالخسارة أمام إسبانيا (2-1) بهدف متأخر في الدقيقة 88، في مباراة شهدت إصابة الحارس تيبو كورتوا، لتواصل إسبانيا طريقها وتتوج بطلة للعالم.