بدأ لاعب وسط برشلونة، غافي (22 عاماً)، موسمه الحالي بصورة متباينة، بعدما اعتمد عليه المدرب هانسي فليك أساسياً في افتتاح الدوري أمام إلتشي، قبل أن تُجبره إصابة في الركبة على المغادرة كإجراء احترازي.
ورغم غيابه عن بعض المواجهات واكتفائه بمشاركات محدودة (11 دقيقة أمام فاينورد و29 دقيقة أمام راسينغ)، واستبعاده من قائمة منتخب إسبانيا مؤخراً، أكد اللاعب جاهزيته الذهنية للعودة القوية.
الحذر من الإصابة دون خوف في الميدان
أكد غافي في تصريحات لمجلة Men's Health أنه يتعامل بحذر مستمر مع ركبتيه لضمان قوتهما، مشدداً في الوقت ذاته على أن تاريخ إصاباته لا يؤثر في أدائه داخل الملعب.
وأوضح لاعب الوسط الشاب أن التفكير الفائض في الإصابات أثناء اللعب يفقد اللاعب متعة المباراة، مشيراً إلى ضرورة التنافس بنفس الكثافة المعتادة وقبول كل الاحتمالات.
النضج والتطور بعد رحلة المعاناة
أوضح غافي أن تجربة الإصابات أسهمت في زيادة نضجه الصبري والشخصي؛ حيث تعلم كيفية التعامل مع المراحل المختلفة ووضع الأهداف التدريجية.
وأشار إلى أنه بات يولي اهتماماً أكبر ببدنه مقارنة ب بداياته الأولى مع الفريق، مؤكداً أنه أصلح جانباً كبيراً من قلة الصبر التي كانت تتسم بها بداياته وهو بعمر السابعة عشرة.
موقفه من الضغوط ورؤية فليك
اعترف غافي بزيادة حجم الضغوط المسندة إليه حالياً مقارنة بظهوره الأول قبل نحو خمس سنوات، معتبراً أن صغر السن كان يمنحه حرية أكبر في الاستمتاع.
وفي المقابل، أشار المدرب هانسي فليك إلى طموح اللاعب المستمر في المشاركة، مؤكداً في الوقت ذاته منطق تدوير الفريق واحتياج النادي لكافة عناصره خلال الاستحقاقات القادمة.