يستعد المنتخب الأرجنتيني لمرحلة مفصلية تشهد وداع أسطورته ليونيل ميسي في السادس من أكتوبر المقبل خلال مواجهة ودية أمام بنين على ملعب "ريفر بليت" ببوينس آيرس، بالتوازي مع اقتراب المدرب ليونيل سكالوني من مواصلة رحلته على رأس القيادة الفنية لـ "الألبيسيليستي".
حسم مستقبل سكالوني
يتجه الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، برئاسة كلاوديو تابيا، للتوصل إلى اتفاق مع سكالوني لتجديد عقده لمدة عامين إضافيين حتى كوبا أمريكا 2028، مع خيار التمديد حتى كأس العالم 2030.
وتأتي هذه التطورات بعد فترة من الشكوك أثارها المدرب عقب خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، حين ألمح إلى إمكانية نهاية رحلته مع اكتمال عقده في ديسمبر.
مسيرة حافلة بالألقاب
يمتلك سكالوني، الذي تولى المهمة في أغسطس 2018 خلفاً لخورخي سامباولي، سجلاً تاريخياً مع الأرجنتين رغم افتقاره لخبرة التدريب السابقة آنذاك.
وقاد المنتخب لأنجح حقبة في تاريخه الحديث بالتتويج بلقبي كوبا أمريكا (2021 و2024)، وكأس السوبر الأوروبي اللاتيني "الفينااليسيما" 2022، وكأس العالم 2022.
دعم جماعي متواصل
يحظى سكالوني بدعم كبير من لاعبي المنتخب للاستمرار في منصبه؛ حيث أعرب المدافع كريستيان روميرو عن أمله في بقاء المدرب فور وصوله للانضمام لمعسكر الفريق لمواجهات بوليفيا وبوركينا فاسو وبنين الودية، وهو ما أيده أيضاً اللاعب الشاب نيكو باز الذي أشاد بدور سكالوني في منح الفرصة للعناصر الواعدة.