أفاد الخبير الطبي الرسمي بابلو فيراري، آخر الشهود في قضية وفاة أسطورة الكرة الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا، أمام المحكمة بأنه لا يمكن استبعاد أن تكون الوفاة ناتجة عن إصابته بفيروس كوفيد-19، مؤكداً أن عدم إجراء فحص الفيروس أثناء التشريح يُعد خطأً منهجياً.
فرضية مفاجئة ومسار جديد
طرح فيراري خلال شهادته فرضية غير مسبوقة بعد 43 جلسة ومشاركة 76 شاهداً، مشيراً إلى أن الفيروس قد يهاجم الجهاز التنفسي بشدة ويؤدي للوفاة خلال ساعات.
واستند الخبير، المنسق لتقرير أعده الدفاع عن الطبيب الرئيسي ليوبولدو لوكي عام 2025، إلى أن تراكم السوائل بالرئة تسبب في توقف القلب سريعاً.
تناقض التقييمات حول دقائق النزع الأخير
خالف فيراري تقارير الخبراء السابقين الذين أشاروا إلى معاناة مارادونا لـ12 ساعة قبل وفاته، مؤكداً أن عذابه لم يستغرق سوى دقائق معدودة نتيجة وفاة مفاجئة.
ويُعد فيراري الخبير الرسمي الوحيد الداعم لفرضية الموت السريع، مما يجعله ورقة رابحة لدفاع لوكي المسؤول عن الرعاية الصحية للنجم الراحل.
جدول الجلسات واستمرار المحاكمة
تُستأنف الجلسات في 29 سبتمبر لسماع توسع المتهمين في إفاداتهم، على أن تبدأ المرافعات في 6 أكتوبر وتستمر المحاكمة حتى نهاية الشهر.
ويواجه ثمانية متهمين من الطاقم الطبي، بينهم لوكي والكادر التمريضي، تهمة القتل العمد بنية محتملة على خلفية وفاة مارادونا خلال فترة رعايته المنزلية في نوفمبر 2020.