كشف آندي كارول، مهاجم منتخب إنجلترا السابق، عن تعرضه لاعتداء جنسي قبل عدة سنوات، مؤكداً أنه لا يزال غير قادر على نسيان ما حدث، في اعتراف شخصي أورده في سيرته الذاتية.
وأوضح كارول، البالغ من العمر 37 عاماً، أنه قرر في اللحظة الأخيرة تضمين تفاصيل الواقعة في كتابه، بعدما أمضى فترة طويلة متردداً في الحديث عنها، قبل أن يناقش الأمر مع صديقته لو تيسديل.
وكتب كارول: «هناك أشياء أخرى أود نسيانها، لكنني لا أستطيع. حدث لي شيء قبل بضع سنوات كان صادماً للغاية، لدرجة أنني قررت إدراجه في هذا الكتاب في اللحظة الأخيرة فقط».
وأضاف: «لقد تعرضت لاعتداء جنسي، ها قد قلتها. إنه أمر مخيف حتى مجرد التفكير فيه، ولم يكن يعلم به سوى عدد قليل من الناس قبل الآن».
وأشار مهاجم نيوكاسل وليفربول السابق إلى أنه ناقش مع تيسديل لفترة طويلة ما إذا كان ينبغي الكشف عن الواقعة، موضحاً أنه تأخر في إبلاغ ناشره بقراره حتى اللحظات الأخيرة.
وقال: «من المخيف التحدث عن ذلك، لكنه ساهم في تكوين شخصيتي اليوم بقدر ما ساهمت أي من الأشياء الجيدة. وإذا ساعد حديثي عن هذا الأمر شخصاً واحداً فقط، فسيكون ذلك جيداً، وسيكون الأمر يستحق العناء».
كارول يتحدث عن حياته خارج كرة القدم
وتطرق كارول، الذي يلعب حالياً ويعمل مساعداً للمدرب في فريق داجنهام وريدبريدج، إلى أسلوب حياته خلال مسيرته الكروية، معترفاً بأنه عاش حياة اجتماعية أكثر من بعض اللاعبين الآخرين.
وأشار إلى أنه كان يستمتع بالخروج مع أصدقائه، وقضاء العطلات، وحضور المهرجانات الموسيقية، إلى جانب تناول المشروبات والطعام في أوقات فراغه.
وكتب: «أردت أن أعيش حياة يومية، أن أخرج في عطلات نهاية الأسبوع مع الأصدقاء، وأن أذهب في عطلة معهم خلال فترة التوقف الدولي».
وأضاف: «أردت الذهاب إلى المهرجانات الموسيقية، وتناول بعض المشروبات والكباب من حين لآخر، وارتكاب الأخطاء دون أن تظهر في الصحف».
واعتبر كارول أن محاولة عيش حياة طبيعية لا تتوافق دائماً مع طبيعة حياة الرياضي المحترف، لكنه أكد أنه لا يرغب في قضاء بقية حياته نادماً على خياراته السابقة.
وقال: «يمكن القول إن محاولة عيش حياة طبيعية لا تتوافق مع كونك رياضياً ناجحاً للغاية، لكن لا جدوى من قضاء بقية أيامي متمنياً لو كانت لدي عقلية مختلفة. أنا متأكد من أنني استمتعت أكثر من اللاعب العادي».
وبدأ كارول وتيسديل علاقتهما في صيف 2024، بعد انفصاله عن زوجته السابقة بيلي ماكلو.