
شهدت الدقائق الأخيرة من مواجهة ريال مدريد وريال بيتيس إثارة كبيرة، بعدما حسم الفريق الأندلسي المباراة لصالحه بهدف دون رد، في لقاء شهد حالتين مثيرتين للجدل حسمتهما تقنية الفيديو وتقنية جديدة مرتبطة بالكرة.
وكانت أبرز الحالات في اللحظات الأخيرة، عندما سجل كارلوس إسباي هدفاً رائعاً بضربة مقصية بعد دخوله بديلاً في الدقيقة 87، ليبدو أن ريال مدريد أدرك التعادل.
لكن الحكم هيرنانديز هيرنانديز لم يأمر باستئناف اللعب عقب وصول الكرة إلى دائرة المنتصف، بعدما تلقى تنبيهاً من خافيير إغليسياس فيلانويفا، حكم تقنية الفيديو، لمراجعة بداية الهجمة.
وأظهرت المراجعة وجود تسلل على مهاجم ريال مدريد في بداية الهجمة، ليُلغى الهدف ويستمر تقدم ريال بيتيس.
«كرة الاستشعار» تحسم القرار
وجاء حسم الحالة بفضل إحدى التقنيات الجديدة المعتمدة في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم، وهي الشريحة الموجودة داخل الكرة والمعروفة باسم «كرة الاستشعار».
وتتيح هذه التقنية تحديد لحظة ملامسة الكرة بدقة عالية، ما يساعد نظام التسلل على تحديد اللحظة الدقيقة لبدء الهجمة ورصد حالات التسلل بشكل أكثر دقة، إلى جانب تقنية التسلل شبه الآلية (SAOT).
ويعتمد النظام على بيانات المستشعر لإرسال إشارة دقيقة إلى غرفة تقنية الفيديو بشأن لحظة التلامس، وهو ما ساعد الحكام على اتخاذ قرار إلغاء هدف ريال مدريد.
التقنية تتدخل مجدداً
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتدخل فيها التقنية خلال المباراة، بعدما لعبت دوراً أيضاً في إحدى الحالات خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول.
فقد احتسب الحكم هيرنانديز هيرنانديز ركلة ركنية لريال مدريد، بعدما اعتقد أن حارس ريال بيتيس تصدى لتسديدة دين هاوسن.
لكن الإعادة التلفزيونية وبيانات المستشعر أظهرت أن الكرة اصطدمت بالعارضة، وليس بالحارس، ليتم تصحيح القرار واحتساب ركلة مرمى لصالح ريال بيتيس.
وأكد المستشعر وقوع التلامس فور حدوثه، ما ساعد على حسم الحالة بسرعة ودقة.