
واصل إيليا توبوريا تلقي دعم شبه إجماعي من زملائه في عالم فنون القتال المختلطة، بعد أن أعلن عن توقف غير محدد في مسيرته المهنية المذهلة، لتكريس نفسه بالكامل لعائلته في فترة حساسة بعد انفصاله عن شريكته، الفنزويلية جورجينا أوزكاتيغي.
بعد تأكيد الدعم من منافسين مثل ماكس هولواي، وأصدقاء مثل ميراب دفاليشفيلي، بالإضافة إلى إشارات من نجوم مثل شون أومالي، كان آخر من تحدث عن وضع البطل الإسباني-الجورجي هو أكبر أعدائه في UFC، الإنجليزي بادي بيمبليت.
وفي حديثه عن توبوريا، قال بيمبليت: "من الواضح أننا لسنا أفضل أصدقاء، لكنني أتمنى له كل التوفيق في هذا الموضوع العائلي. هذا ليس له علاقة بالقتال".
تعود العداوة بين توبوريا وبيمبليت إلى تعليق مسيء من الأخير عن المجتمع الجورجي، ما أدى إلى مواجهة جسدية بينهما في فندق بلندن عام 2022 خلال التحضير لحدث UFC.
النزاع المستمر بين الاثنين جعل من الممكن أن يكونا خصمين في المثمن، وكان من المفترض أن تحدث المواجهة في UFC 324 في عام 2026.
ومع ذلك، أدى الوضع الشخصي لتوبوريا إلى تأجيل المواجهة، مما دفع إلى ابتكار حل جديد. وتم الإعلان عن حزام مؤقت سيتنافس عليه بيمبليت وجاستن غايثجي في أول حدث ضمن اتفاقية الملياردير الجديدة مع باراماونت.
من المتوقع أن يواجه الفائز منهما توبوريا في وقت لاحق من الربيع أو الصيف لتوحيد لقب الوزن الخفيف.
ورغم كلمات بيمبليت الطيبة، فقد استغل الفرصة للتعليق على وضع توبوريا في السياق الشخصي، قائلاً: "إذا فزت بالحزام سأكون البطل. لا يهمني إذا كان مؤقتًا، لن أتصرف كما فعل جاستن وأرمي الحزام على الأرض. هذا الحزام سيكون ملكي طالما أن إيليا بعيد عن الحلبة وسأعيده إلى ليفربول".
من بين جميع المقاتلين الذين تحدثوا عن الموضوع، كان الأرميني أرمان تساروكيان الوحيد الذي أبدى شكوكًا بشأن المشاكل الشخصية التي أعلن عنها توبوريا.
تساروكيان، الذي تعرض للانتقادات من قبل فريق دانا وايت بعد رفضه القتال في فرصة على اللقب، لا يزال بعيدًا عن موقع المنظم رغم إنجازاته الرياضية.

٤ سبتمبر ٢٠٢٥

٢٥ فبراير ٢٠٢٥

٢ مايو ٢٠٢٥

١٥ أكتوبر ٢٠٢٥