رفض إسلام ماخاتشيف خوض نزال أمام البرازيلي كارلوس براتس في يناير المقبل للدفاع عن لقب وزن الوسط في UFC، مفضلاً تأجيل عودته إلى ما بعد شهر رمضان.
ودفع هذا القرار المنظمة إلى ترتيب مواجهة بين براتس والإكوادوري مايكل موراليس على اللقب المؤقت لوزن 170 رطلاً، وسط انتقادات من رئيس المنظمة دانا وايت.
وأثار قرار ماخاتشيف جدلاً في أوساط UFC، بعدما كشف دانا وايت أن المنظمة كانت قد حددت موعداً لعودته في يناير، قبل أن يطلب تأجيل القتال إلى ما بعد رمضان.
وانتقد وايت هذا الموقف، مشيراً إلى أن البطل يخوض نزالاً واحداً سنوياً في المتوسط، وأن المنظمة تحتاج إلى الحفاظ على وتيرة تنظيم النزالات.
براتس وموراليس يتنافسان على اللقب المؤقت
تقرر إقامة نزال بين كارلوس براتس ومايكل موراليس على حزام وزن الوسط المؤقت، في خطوة تهدف إلى تحديد منافس واضح على اللقب.
ويملك براتس سجلاً قوياً في UFC، إذ تكبد خسارة واحدة فقط في المنظمة أمام إيان جاري، بعدما خاض النزال بإشعار قصير، كما حقق انتصارات بارزة خلال مسيرته.
ويرى التقرير أن براتس يمتلك سجلاً يمنحه أفضلية في سباق المنافسة على اللقب، في وقت يبرر فيه ماخاتشيف موقفه بكثرة المرشحين في فئة وزن الوسط، وحاجته إلى نزال إقصائي يحدد منافسه المقبل.
تصريحات ماخاتشيف السابقة تعود إلى الواجهة
أعاد موقف ماخاتشيف الحالي تسليط الضوء على تصريحات سابقة له أكد فيها أن بطل العالم يجب أن يقبل مواجهة أي منافس، بغض النظر عن اسمه، لأن اللقب يعني أنه الأفضل في العالم.
ويضع رفض القتال في يناير تلك التصريحات موضع تساؤل، خصوصاً مع انتقال براتس إلى مواجهة موراليس على اللقب المؤقت بدلاً من الحصول على فرصة مباشرة لمواجهة البطل.