كشف المقاتل الأمريكي المخضرم، نيت دياز، عن كواليس رفضه العودة إلى منظمة "UFC" لإنهاء الثلاثية التاريخية المنتظرة ضد الإيرلندي كونور ماكغريغور.
وفضل دياز خوض تحدٍ جديد عبر بوابة "نتفليكس" في حدث رياضي مرتقب، واضعاً حداً للتكهنات التي ربطت عودته بالمنظمة الأشهر عالمياً في فنون القتال المختلطة.
رفض دور "السنيد" لماكغريغور
أكد نيت دياز في مقابلة مع الإعلامي أرييل هيلواني، أنه عقد جلسات عمل مع إدارة دانا وايت لمناقشة عودته، إلا أن التوجه العام كان يركز على جعله الخصم العائد لتعزيز صورة كونور ماكغريغور.
وأوضح دياز أنه لا يرغب في أن يكون مجرد "قصة عودة" لخصمه اللدود، بل يبحث عن مسار قتالي يخدم طموحاته الشخصية بعيداً عن كونه وسيلة لترويج عودة الآخرين.
وجهة جديدة مع "نتفليكس"
بدلاً من قفص "UFC"، اختار دياز التوقيع مع شركة الإنتاج "نتفليكس" بالتعاون مع منظمة جيك بول، حيث سيقود الحدث الرئيسي المشترك يوم السبت القادم ضد المقاتل الشرس مايك بيري.
ويأتي هذا النزال ضمن تشكيلة "أساطير" تضم أسماء لامعة مثل فرانسيس نغانو وروندا روزي، مما يمنحه الحرية التي يفتقدها داخل أسوار المنظمة السابقة.
إغلاق دفتر "الثلاثية" التاريخية
بهذا القرار، يبدو أن السلسلة التي بدأت عام 2016 قد توقفت عند التعادل، حيث فاز دياز في المواجهة الأولى بالاستسلام، بينما حسم ماكغريغور الثانية بقرار الحكام.
ورغم تقدير دياز لعلاقته مع إدارة "UFC"، إلا أن رفضه العرض غير الرسمي يغلق الباب -مؤقتاً على الأقل- أمام الحلقة الثالثة من واحدة من أعظم العداوات في تاريخ الرياضات القتالية.