يستعد النجم الأيرلندي كونور ماكغريغور للعودة إلى واجهة عالم فنون القتال المختلطة (MMA)، منهياً فترة غياب استمرت خمس سنوات.
وسيتواجه ماكغريغور مع منافسه السابق ماكس هولواي في 11 يوليو المقبل ضمن أسبوع القتال الدولي لمنظمة UFC.
وتأتي هذه العودة المرتقبة بعد نجاح المقاتل الأيرلندي في تجاوز أزماته الشخصية وإدمانه، ليعيد تركيزه بالكامل نحو الرياضة التي صنع تاريخها كأكثر النجوم تأثيراً.
جاهزية بدنية وذهنية عالية
يظهر ماكغريغور حالة عالية من الانضباط والتركيز، حيث يشارك تفاصيل تدريباته اليومية واستقراره العائلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي مقابلة حديثة له مع "ماك إنرجي"، أعرب النجم الأيرلندي عن تفاؤله الكبير وحماسه للعودة، مؤكداً أن جسده بات متعافياً تماماً وذهنه حاداً، ووصف نزال العودة بأنه بمثابة "موسيقى لإيراده" بعد طول غياب، مشيداً بالاتفاقية الكبيرة التي أبرمها مع UFC وتكريم المنظمة له.
تحدي الوزن الجديد لهولواي
وقع الاختيار على المقاتل البارع والبطل السابق ماكس هولواي ليكون خصم ماكغريغور في هذه العودة التاريخية.
ورغم خسارة هولواي الأخيرة أمام تشارلز أوليفيرا، إلا أن تاريخه ومكانته جعلاه المرشح الأبرز لهذا النزال المتوقع.
ولإتمام هذه المواجهة، سيتعين على المقاتل الهاوائي زيادة وزنه والتحول إلى فئة 170 رطلاً، ليسجل بذلك ظهوره الأول في وزن "الويلتر" (الوزن الارتوازي).
استراتيجية القتال وتكرار التفوق
يسعى ماكغريغور لتكرار انتصاره السابق على هولواي والذي حققه عام 2013 رغم إصابته حينها في الركبة.
وأوضح الأيرلندي أنه يعيش حالياً داخل النادي الرياضي ويتنقل بين صالتي تدريب لضمان أعلى مستويات الجاهزية.
وأشار إلى أنه اكتسب خبرة واسعة في التعامل مع شتى السيناريوهات داخل القفص، مؤكداً امتلاكه الحلول المناسبة للتغلب على أي عوائق، سعياً لتقديم نهاية مسيرة تليق بتاريخه قبل الاعتزال.