يستعد المقاتل الأمريكي المخضرم جاستن غايثجي لخوض مواجهة مرتقبة أمام البطل الإسباني الجورجي إيليا توبوريا، في أول حدث تنظمه منظمة (UFC) في البيت الأبيض تحت اسم "UFC Freedom 250".
ويأتي هذا النزال التاريخي، الذي يُعلن عنه مساء اليوم، تزامناً مع الذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة والاحتفال بعيد ميلاد دونالد ترامب، حيث يدخل غايثجي المواجهة بأفكار واضحة وثقة تفوق مستوياته السابقة.
الهزيمة كوقود للعودة
أكد غايثجي، في تصريحاته الأخيرة لشبكة "Grind City Media"، أن الهزائم تجعله أكثر خطورة وشراسة داخل الحلبة مقارنة بنشوة الفوز.
وأوضح أن النجاح قد يدفع المقاتل للتراخي، بينما تشكل الخسارة دافعاً قوياً للاستمرار في العمل، مستشهداً بـ "الضربة القاضية المذهلة" التي تعرض لها في الدقيقة الأخيرة من نزاله أمام ماكس هولواي في حدث (UFC 300)، والتي فرضت عليه فترة غياب إجبارية نجح خلالها في استعادة عافيته والعودة بأفضل حال.
إحباط طموحات الوافدين
ورغم قسوة الهزيمة السابقة، يرى المقاتل الأمريكي أنها تحولت إلى حافز أساسي لمعسكره التدريبي الحالي.
وأشار غايثجي إلى أنه تمكن بعد تلك العثرة من تحقيق انتصارين متتاليين أثبتا مكانته كأحد أبرز مقاتلي النخبة في المنظمة، مؤكداً نجاحه في كبح جماح المقاتلين الشباب والواعدين الذين حاولوا الإطاحة به وتجاوز نجوميته.
وعيد بتشويه وجه توبوريا
وفي حديثه عن خصمه القادم إيليا توبوريا، أبدى نجم ولاية أريزونا ثقة مطلقة في قدرته على إيقاف قطار انتصارات البطل الحالي.
وتوعد غايثجي بتغيير ملامح وجه توبوريا خلال نزالهما المنتظر، مستنداً إلى خطة فنية محكمة يضعها رفقة مدربه، ومشدداً على أنه يتواجد في قمة هذه الرياضة لسبب واحد وهو أنه أحد أفضل المقاتلين في العالم.