يحتضن البيت الأبيض حدثاً تاريخياً استثنائياً لمنظمة UFC، بمناسبة الذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة وعيد ميلاد الرئيس دونالد ترامب.
ويشهد النزال الرئيسي مواجهة نارية تجمع بين بطل الوزن الخفيف الحالي، إيليا توبوريا، والبطل المؤقت للفئة، الأمريكي جاستن غايثجي، وسط ترشيحات واسعة تصب في مصلحة الماتادور الإسباني-الجيورجي.
تفوق كاسح للماتادور
تجمع أراء الخبراء والمحللين على أفضلية إيليا توبوريا (29 عاماً) لحسم المواجهة، مستندين إلى سجله الاحترافي الخالي من الهزائم بـ 17 انتصاراً متتالياً.
في المقابل، يدخل المخضرم الأمريكي جاستن غايثجي (37 عاماً) النزال برصيد يحمل 27 انتصاراً و5 هزائم، حيث يرى الكثيرون أن عامل السن والخبرة قد لا يسعفه أمام حيوية البطل الحالي.
أسلحة غايثجي وفوضى الحلبة
رغم التفوق النظري لتوبوريا، يرى بعض المقاتلين، ومنهم مايكل تشاندلر، أن غايثجي يمتلك القدرة على إحداث مفاجأة بفضل أسلوبه "الفوضوي" وقدرته على اللكم من زوايا غير متوقعة.
كما أشار المقاتل دييغو لوبيز إلى قوة غايثجي الضاربة، حيث حقق 20 انتصاراً بالضربة القاضية، مؤكداً أن قدرته على إنهاء النزالات بضربة واحدة تمثل التهديد الأكبر لتوبوريا.
رهان مليوني ومخاطر العقوبة
دخل النزال خط الإثارة المالية والقانونية بعد إعلان المقاتل الأرمني أرمان تساروكيان عن مراهنته بمبلغ مليون دولار لصالح فوز غايثجي، وهو ما قد يعرضه لعقوبات صارمة من منظمة UFC التي تحظر على مقاتليها المراهنة على النزالات.
وفي السياق ذاته، حذر البريطاني بادي بيمبليت من استبعاد غايثجي، مؤكداً أنه يمتلك دائماً عنصر المفاجأة.