تنطلق هذا الأحد، 14 يونيو، فعاليات بطولة "UFC Freedom 250" التاريخية على أرضية حديقة البيت الأبيض.
وتتجه الأنظار إلى هذا الحدث الاستثنائي الذي لا يقتصر تميزه على موقعه السياسي والتاريخي الفريد فحسب، بل يمتد ليشمل تحقيق عوائد مالية ومكافآت هي الأضخم في تاريخ منظمة الفنون القتالية المختلطة (MMA)، وسط تطلعات بأن تعيد هذه الليلة رسم السياسة الأجرية للاتحاد.
أجور قياسية مرتقبة للنجوم وأليكس بيريرا في الصدارة
تشير التقارير والتسريبات الموثوقة المحيطة بالحدث إلى قفزة تاريخية في أجور المقاتلين، برغم تكتم المنظمة بقيادة دانا وايت عن إعلان الأرقام الرسمية.
وصرح المعلق الحالي والبطل السابق دانيال كورمييه بأن المقاتل أليكس بيريرا سيتقاضى نحو 10 ملايين دولار نظير نزاله ضد الفرنسي سيريل جان على حزام الوزن الثقيل المؤقت.
وفي السياق ذاته، يُتوقع أن تتراوح إيرادات البطل الإسباني-الجورجي إيليا توبوريا بين 5 و10 ملايين دولار تشمل الأجر المضمون ونسب مبيعات البث، بالتزامن مع تلقي نجوم آخرين مثل جاستن غايثي وشون أومالي لأضخم شيكات في مسيرتهم الاحترافية.
هيكل مكافآت غير مسبوق بدعم من شراكات رقمية ومالية
أدخلت المنظمة تعديلات جوهرية على هيكل الحوافز المالية لتعزيز استثنائية هذه الليلة؛ حيث أعلن دانا وايت عن تخصيص مكافأة عرض بقيمة 425,000 دولار لكل فائز، مقارنة بالمكافآت المعتادة البالغة 100,000 دولار المعتمدة منذ توقيع عقد البث التلفزيوني الجديد مع "باراماونت+" عام 2026.
علاوة على ذلك، سيحصل كل مقاتل مشارك في النزال الرئيسي لليلة على 400,000 دولار إضافية.
وتأتي هذه التمويلات الاستثنائية بفضل عقود رعاية وشراكات استراتيجية أبرمتها المنظمة مع منصة "Crypto.com" ومؤسسة "وورلد ليبرتي فاينانشال"، وضختا معاً ما يزيد عن مليون دولار لدعم صندوق المكافآت.
استثمار ضخم وتحديات لإعادة تعريف سياسة الأجور بالمنظمة
بلغت تكلفة إنتاج هذا العرض المرتقب حوالي 60 مليون دولار، وسط زخم إعلامي وتغطية دولية واسعة النطاق.
ويسعى اتحاد "UFC" من خلال هذا الحدث البارز ليس فقط لتقديم ليلة قتالية لا تُنسى في تاريخ اللعبة، بل إلى إحداث تحول جذري قد يعيد صياغة السقوف المالية وحدود الرواتب داخل المنظمة؛ إذ واجه الاتحاد لفترات طويلة انتقادات حادة وهجوماً مستمراً من الأوساط الرياضية والإعلامية بسبب تدني الأجور الممنوحة لقطاع عريض من مقاتليها مقارنة بالعوائد الضخمة للبطولة.